-1 نظريته في المعرفة من حيث مراحلها وكيفية تحصيلها.
-2 نظريته في المثل، وهي بحث عن الحقيقة المطلقة فيما وراء الطبيعة.
-3 نظريته في الطبيعة، وموضوعها الطبيعة، وتبحث في ظواهر الوجود من حيث هو
مادة يلازمها ملازمة ضرورية كل من المكان والزمان.
-4 الأخلاق وتبحث في واجبات الفرد نحو غيره .
-5 السياسة وتبحث في واجبات الإنسان نحو المجتمع، وفيها وضع أفلاطون نظريته في الحكم الجمهوري، وفي المدينة الفاضلة، وهو ما يعرف بجمهورية أفلاطون. (1) . (76)
وبهذا يتبين أن أفلاطون تناول في فلسفته موضوعات شتى، وأنه تميز عن الفلاسفة قبله الذين كانوا يقصرون مباحثهم على موضوع واحدًا أو موضوعين. لقد شملت فلسفة أفلاطون: الطبيعة، وما وراء الطبيعة، المعرفة، والمثل والأخلاق والسياسة والمدينة الفاضلة، والنفس الإنسانية.
منهجه الفلسفي:
سلك أفلاطون في منهجه الفلسفي التوفيق والتنسيق بين المذاهب الفلسفية التي سبقته، إذ لم ير في تعارضها سببًا للشك مثل السوفسطائيين، إنّ آراء السابقين عنده حقائق جزئية والحقيقة الكاملة تقوم بالجمع بينها وتنسيقها في كلٍ يجمع الأجزاء ويؤلفها. وطريقة التوفيق هي حصر كل وجهة في دائرة، وإخضاع المحسوس للمعقول، والحادث للضروري إنّه جمع بين تغيّر هرقليطس ووجود بارمنيدس، ورياضيات فيثاغورث وأصحابه وعقيدتهم في النفس، وجواهر ديمقريطس، وعناصر أنبادوقليس، وعقل أنكساغوراس، ومذهب سقراط. إنّه لم يرد شيئًا من تفلسف السابقين، بل انتفع بكل شيء ثم طبع هذا التفلسف بطابعه الخاص وزاد فيه، فتوسع وتعمّق إلى حدّ لم يسبق إليه. (2)
جوانب من فلسفته:
أولًا:آراء أفلاطون الفلسفية فيما وراء الطبيعة:
الجانب الإلهي في فلسفة أفلاطون:
أ -الله عند أفلاطون:
(1) - الفلسفة اليونانية:د .محمد بيصار ص 79.
(2) - في تاريخ الفلسفة اليونانية د .محمد السيد نعيم ص.115 -114