2-حديث أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: سئل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن الرجل يقاتل شجاعة، ويقاتل حمية، ويقاتل رياء، أيّ ذلك في سبيل الله، فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: [ مَن قاتل لتكون كلمة الله هي العليا، فهو في سبيل الله ] [1] .
3-حديث محمود بن لبيد [2] رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: [ إن أخوف ما أخاف عليكم الشرك الأصغر، قالوا: يا رسول الله، وما الشرك الأصغر؟ قال: الرياء، إن الله يقول يوم تجازى العباد بأعمالهم: اذهبوا إلى الذين كنتم تراءون بأعمالكم في الدنيا، فانظروا هل تجدون عندهم جزاء ] [3] .
4-حديث شداد بن أوس قال: [ كنا نعدّ الرياء على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الشرك الأصغر ] [4] .
(1) أخرجه مسلم في صحيحه: كتاب الإمارة: باب مَن قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله (3/1513) .
(2) الصحابي الجليل محمود بن لبيد بن عقبة بن رافع، الأنصاري الأوسي، أبو نعيم المدني، ولد بالمدينة في عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، روى عدة أحاديث، روى عن عمر بن الخطاب، ورافع بن خديج، وقتادة بن النعمان، وغيرهم، روعى عنه الزهري، ومحمد بن إبراهيم التيمي، وبكير ابن الأشيم، وغيرهم، وفي أبيه نزلت آية الرخصة فيمن لا يستطيع الصوم، توفي سنة سبع وتسعين من الهجرة، رضي الله عنه. انظر ترجمته في: أسد الغابة (5/117) ، والإصابة (3/387) .
(3) أخرجه الإمام أحمد في مسنده (5/428) . وقال المنذري في الترغيب والترهيب (1/69) : رواه أحمد بإسناد جيد، وقال الهيثمي في المجمع (1/102) : رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح.
(4) أخرجه الحاكم في المستدرك (4/329) ، وصححه ووافقه الذهبي.