ترجمة المعنى:"فريب مي دهند خدارا ومؤمنان را بحقيقت نمي فريبند مگر خود را ونمي فهمند"
جـ- { أتأمرون الناس بالبر وتنسون أنفسكم وأنتم تتلون الكتاب أفلا تعقلون } ( البقرة: 44 ) .
ترجمة المعنى:"آيا مي فرماييد مردمان را به نيكوكاري وفراموش مي كنيد خويشتن را حال آنكه شما مي خوانيد كتاب ( يعني تورات ) را آيا نمي فهميد".
تضمنت الآية الكريمة الأولى ثلاث جمل، هي"الذين يؤمنون بالغيب"، و"يقيمون الصلاة"، و"مما رزقناهم ينفقون"، اشتملت كل واحدة منها على فعل مضارع واحد، ورد مسندًا لكل جملة.
وفي ترجمة"الشيخ شاه ولي الله"، نجده يورد الفعل الأول"ايمان مي آرند"في الجملة الأولى"آنانكَه ايمان مي آرند به ناديده"، الدال على المضارع المستمر عقب أداة الصلة"كه"، ثم يتبعه بالمفعول غير المباشر"به ناديده"، ليكون ترتيبه النحوي لعناصر الجملة الأولى، هكذا:"اسم إشارة + أداة صلة + فعل مضارع + مفعول غير مباشر". وهذا ترتيب نحوي لم تعرفه اللغة الفارسية القياسية على الإطلاق؛ لأن الصواب هو:"آنانكه به ناديده ايمان مي آرند"، ليصبح الترتيب النحوي لعناصر الجملة، كما يلي:"اسم إشارة + أداة صلة + مفعول غير مباشر + فعل مضارع".
وفي الفعل الثاني"برپا مي دارند"الذي ورد في الجملة الثانية"برپامي دارند نماز را"، نراه يقع في صدر الجملة قبل المفعول المباشر"نماز"، فيكون ترتيب هذه الجملة:"فعل مضارع + اللاحقة الدالة على الفاعل + مفعول مباشر"، أي أن المترجم قد قدم الفعل على المفعول، وهذا غير جائز في اللغة الهدف، والصحيح أن يقول:"نماز را برپامي دارند"، ليكون الترتيب النحوي للجملة، هكذا: مفعول مباشر + فعل مضارع"."