بالكتاب والسنة حفظًا ودِراسةً وعملًا، ومع ذلك كانت لهم أناشيد وحداء يترنمون به في مثل حفرِ الخندق، وبناء المساجد، و فيسيرهم إلى الجهاد، ونحو ذلك من المناسبات، دون أن يجعلوه شعارهم، و يعيروه جلّ همهم وعنايتهم، لكنه مما يروحون به عن أنفسهم ، و يهيجون به مشاعرهم.
انظر النص الكامل لهذه الفتوى في كتاب: فتاوى إسلامية لأصحاب الفضيلة العلماء ، (جمع وترتيب محمد بن عبدالعزيز المسند: 4 / 533 (
وفي فتوى اللجنة إشارةٌ إلى ما رواه مسلم وابن ماجة وأحمد عن أَنَسَ بْنِ مَالِكٍ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم كَانَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنَّ الْعَيْشَ عَيْشُ الآخِرَةِ َالَ شُعْبَةُ: أَوْ قَالَ: اللَّهُمَّ لاَ عَيْشَ إِلاَ عَيْشُ الآخِرَهْ, فَأَكْرِمِ الأَنْصَارَ وَ الْمُهَاجِرَهْ . وما رواه الشيخان عَنْ الْبَرَاءِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْخَنْدَقِ ، وَهُوَ يَنْقُلُ التُّرَابَ حَتَّى وَارَى التُّرَابُ شَعَرَ صَدْرِهِ، وَكَانَ رَجُلًا كَثِيرَ الشَّعَرِ، وَهُوَ يَرْتَجِزُ بِرَجَزِ عَبْدِ اللَّهِ: اللَّهُمَّ لَوْ لا أَنْتَ مَا اهْتَدَيْنَا وَلا تَصَدَّقْنَا وَلا صَلَّيْنَا فَأَنْزِلَنْ سَكِينَةً عَلَيْنَا وَثَبِّتْ الاقْدَامَ إِنْ لاقَيْنَا إِنَّ الأعْدَاءَ قَدْ بَغَوْا عَلَيْنَا إِذَا أَرَادُوا فِتْنَةً أَبَيْنَا يرْفَعُ بِهَا صَوْتَهُ ونحو ه ما رواه البخاريّ أيضًا عن سلمة بن الأكوع رضي الله عنه قال: خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى خيبر , فسرنا ليلًا, فقال رجل من القوم لعامر بن الأكوع: ألا تُسمعنا من هنيهاتك ؟ قال: وكان عامر رجلًا شاعرًا، فنزل يحدو بالقوم يقول: اللهم لولا أنت ما اهتدينا ولا تصدقنا ولا صلينا فاغفر فداء لك ما اقتفينا وثبت الأقدام إن لاقينا وألقينْ سكينة علينا إنا إذا صيح بنا أتينا