3-4-/ من خلال هذه القراءة التي قدمناها في السطور السابقة يمكن فهم هذه الأسطورة على أنها الوجه المقابل لأسطورة (أوديب) ولا يمكن فهم (جودر) بطلها على أنه (( أوديب عربي غير مثقل الكاهل بالخطيئة ) )كما يقول مؤلف كتاب (( الإسلام والجنس ) )ص304. لأن (( أوديب ) )يتجه -أو هكذا أراد له القدر- إلى الأم وسلطتها عليه (الزواج منها) فيما كان (جودر) معني بالخروج من تلك السلطة.
(( القسم الثاني ) )
(( عقدتي الأب والأم في الأساطير ) )
1-عقدة (( أوديب ) )//عقدة الأَب:
تحكي الأسطورة الإغريقية عن (أوديبوس) الذي رسم له القدر خطواته المستقبلية حيث قدر له أن يقتل أباه ويتزوج أمه، فكان أن جاء الواقع مسايرًا للقدر6-.