80 )) يومًا داخل المكان المظلم (( ص178 ) )والصحيح يجب أن تكون الفترة تلك (( 26 يومًا ) )فيكون زمن هذا القسم (( 26+أسبوع+2 يوم= 35 يومًا ) )والذي يعادل في نفس الوقت زمن القسم الآخر من التزامن.
ويبقى هنالك زمن ما تبقى من الحكاية، والذي يبدأ من اليوم الذي تلتقي به (( قوت القلوب ) )مع أم وأخت غانم حتى انتهاء الحكاية.
إن مكونات هذا الزمن هي:
أ-اليوم الذي تلتقي به (( قوت القلوب ) )مع أم أخت غانم.
ب-اليوم الذي نتعرف به (( قوت القلوب ) )بغانم.
ج-ثلاثة أيام يقضيانها سوية (( ص180 ) ).
د-يوم واحد تنتقل فيه (( قوت القلوب ) )بين الخليفة وغانم.
هـ-فترة غير معلومة لتهيئة القصر لـ (( غانم ) )ومن ثم الزواج، والتي يمكن تقديرها بأسبوع واحد عندها يكون المجموع (( 13 ) )يومًا.
نستخلص مما سبق أن الزمن الداخلي لكل الحكاية يساوي (( 548 ) )يومًا موزعًا كما يأتي:
أ-سنة واحدة في بغداد. (360 يومًا) **
ب-أربعة أشهر (( من بداية الأحداث حتى الهروب ) ).
جـ-خمسة وثلاثون يومًا من الهروب حتى اللقاء بين (( غانم ) )و (( قوت القلوب ) ).
هـ- ثلاثة عشر يومًا من ذلك اللقاء حتى نهاية الأحداث.
ولما كان طول الحكاية (( طباعيًا ) )عدا الأشعار يساوي (( 596 ) )سطرًا.. عندها يكون الإيقاع الزمني الكلي. أي سرعته هي:
= 584×24ساعة / 596 سطرًا= 22 ساعة/ سطر
هذا الإيقاع بطيء جدًا، لكنه ليس الإيقاع الحقيقي للأحداث المكونة للحكاية كلها إذ أن إيقاع كل مقطع من مقاطع الحكاية يختلف عن الثاني وذلك حسب التصور الجمالي/ الفني للسارد عند نظرته لكل حدث من الأحداث:
أ-إن إيقاع المقطع الأول
... ... = 360×24ساعة/ 8سطر= 1080 ساعة/ سطر
وهذا يعني أنه إيقاع سريع جدًا وذلك لأن السارد الشعبي لم يكن مهتما بالأحداث التي مرت خلال هذه الفترة.
ب-إن إيقاع المقطع الثاني (الحدث الأول)
... ... ... ... = 4×30×24/ 180=16 ساعة/ سطر
إيقاع المقطع الثاني (الحدث الثاني) = 4×30×24/55= 52 ساعة/ سطر