فبينما أحداث الحكاية نفسها قد وقعت في زمن ماض بعيد (بلغني أيّها الملك السعيد أنه كان في قديم الزمان وسالف العصر والأوان.."ص162) فهي في نفس الوقت تحتوي على أحداث وقعت في ماض يسبق ماضي الحكاية نفسها مثل حكاية العبد الأول والعبد الثاني.. وكذلك هناك استخدام للماضي القريب يدخل ضمن ماضي الحكاية نفسها، أي أنه يأتي بعد بداية الحكاية لكنه يصبح ماضيًا نسبة إلى ما وصلت إليه أحداث الحكاية وسردها.. مثل حكاية (قوت القلوب مع الخليفة) وكذلك حكايتها مع (زبيدة) حيث يتوقف السرد ليعيدنا إلى زمن ماض (نسبة إلى وقت السرد وزمن الحدث الذي وقف عنده السارد) ليروي لنا ما وقع من أحداث إضافة إلى ذلك فإن الراوي الشعبي، ينقل لنا ما حكته (شهرزاد) فيما سلف من الزمن، إذ يقول: (قالت: بلغني) ."
أما عن صيغة الحاضر، فإننا لم نقع على أية حكاية تتحدث بهذه الصيغة، سوى الحوارات التي تأتي على لسان الشخوص، مثل حوارات العبيد الثلاثة.
فيما يندر استخدام صيغة المستقبل، حيث يأتي في حكايتنا هذه من باب تقديم التعليمات لشخص ما عما يجب فعله، مثل تعليمات العجوز لزبيده عما يجب فعله عند عودة الخليفة وافتقاده لـ (قوت القلوب) وهكذا تصبح صيغة الماضي هي الصيغة المهيمنة على زمن الليالي.
2-الافتتاحية