(شكل رقم -1-)
من خلال الجدول السابق يمكن التوصل إلى:
1-إن الزمن الذي تستغرقه (شهرزاد) في سرد الأحداث في ليلة يقاس بالدقائق، أي أن الفترة التي يقضيها (شهريار) في قصره مع زوجته تقاس في الدقائق (على الأقل في الليلة) لهذا نجد الليالي تذكر أن زوجته (شهرزاد) قد ولدت له ثلاث أبناء دون أن يعرف بذلك.
2-أن عملية (الحكي) التي تقوم بها (شهرزاد) تتم بعد عودة الملك من (ديوانه) والدخول في فراش النوم كما قلنا سابقًا، بعد عناء يوم كامل وما يتبعه من جلسات السمر مع بعض الندماء والتي تأخذ الجزء الأكبر من الليل، أي أنها تحكي للملك خلال فترة ما بين (5) إلى (8) دقائق كمعدل عام.
3-أن ما تستغرقه (شهرزاد) في حكي ثمانية أسطر (مدونة) في دقيقة واحدة.
مدخل (5)
ولكي تكون قراءتنا للزمن قراءة علمية دقيقة سنضطر إلى تقسيم النص إلى مجموعة من المقاطع النصية ذات الاستقلال النسبي.. ويأتي تحديد تلك المقاطع (البدء والانتهاء) من خلال:
1-تغير في المكان
2-تغير في الوقت، أو عند مضي فترة زمنية معلومة أو غير معلومة بين مقطع وآخر.
3-دخول أو خروج شخصية من وإلى المقطع النصي.
والجدول التالي (شكل -2-) يبين عدد المقاطع النصية التي احتوتها الحكاية
ملاحظة:
تم احتساب الوقت القصير أو الفترة القصيرة بما يعادل ساعة واحدة.
من الجداول السابقة يمكن استنتاج ما يلي:
1-أن مجموعة المقاطع النصية في النص الأصلي هي (23) مقطعًا.
2-أن المدن التي وقعت فيها الأحداث هي مدينتي (بغداد ودمشق) إضافة إلى مدينة أخرى لم ينوه عن اسمها.. أما الأماكن فقد توزعت بين السوق، المقبرة، المسجد، مكان مظلم، بيت غانم، دار الخلافة، بيت والي دمشق، بيت شيخ السوق.