فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 86

ومن الجدير بالذكر أن مدون الليالي لم يذكر أن (شهريار) قد نام مع (شهرزاد) في سرير واحد إلا في نهاية الليلة الأولى لزواجهما، وكذلك في نهاية الليلة الرابعة (ص19) وكذلك يذكر المدون في نهاية الليلة الأولى أن الملك بعد أن انفض (الديوان) دخل قصره.. وهذا يؤكد ما قلناه في أن عودة الملك إلى قصره غير محددة بوقت معين.

مدخل (4)

في محاولة للبحث عن العلاقة بين زمن النص قبل السرد (المتن الحكائي) وزمنه أثناء السرد (المبنى الحكائي) مهما طالت أو قصرت الليلة الواحدة- علينا أن نحدد مسبقًا الطول النسبي لزمن النص أثناء السرد لكل ليلة من الليالي، ومثل هذا التحديد صعب جدًا، لأن مدون الليالي لم يذكر لنا الوقت الذي تبدأ به"شهرزاد"بالحكي في حضرة الملك، ولكي نتخلص من مثل هذا المأزق (رغم اختلاف طول الليالي واختلاف الطبعات) علينا أن نضع تحديدًا للوقت المستغرق في الحكي (السرد) أو على الأقل لحكايتنا المدروسة في هذه السطور، وهذا التحديد يمكن إجرائه بطريقتين:

1-حساب عدد الأسطر

2-حساب الوقت أثناء القراءة بصوت عال ومتأن لكل ما يرد في ليلة واحدة وذلك من خلال تمثيل دور الراوي (شهرزاد) عندها يمكن استخراج الزمن التقريبي الذي تستغرقه (شهرزاد) في الحكي.

ومن مزج الطريقتين، يتم تصحيح أخطاء أحدهما بحساب الأخرى. انظر الشكل (1) بعد ذلك يمكن وضع جدول للنتائج التي يتم التوصل إليها، ومن خلال هذا الجدول يمكن القول أن (شهرزاد) قد استغرقت في (حكيها) (كذا) ساعة في الليلة الـ ( ... ) وبـ (كذا) سطر.

إن الغرض من حساب طول النص المحكي في كل ليلة هو للتوصل إلى معرفة"سرعة النص"بالمقارنة مع الزمن الداخلي للنص الحكائي.

وبتطبيق المعادلة التالية (6) يمكننا التوصل إلى إيقاع الزمن داخل النص الحكائي المسرود:

زمن الحدث (وحدة زمنية)

طول النص (سطر، مقطع)

رقم الليلة ... عدد الأسطر ... الزمن المستغرق في القراءة (دقيقة)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت