فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 86

3-لم يطلق ناشر الليالي على هذه الحكاية أي اسم كان وإنما وجدت من المناسب ان نسميها بهذا الاسم اعتمادًا على الشخصية الرئيسة التي تروى عنها الأحداث وقد وردت هذه الحكاية ضمن حكايات أخرى جاءت تحت عنوان رئيسي شامل هو"جملة حكايات تتضمن عدم الاغترار بالدنيا والوثوق بها"ص780 (ج/4-5-6) [1]

ملاحظة: اعتمدنا في هذه الدراسة على طبعة دار التوفيق للطباعة والنشر والتوزيع- ألف ليلة وليلة- 1980.

4-سنفرد دراسة مستقلة عن ذلك في وقت قابل إن شاء الله.

مورفولوجيا الزمن (*)

في ألف ليلة وليلة

تحليل البنية الزمنية لخطاب الليالي

(قراءة في حكاية غانم بن أيوب)

مدخل (1)

إن أهم عنصر من عناصر السرد التي تجعل من (المتن) (1) الحكائي في الليالي (مبنى) حكائيًا هو الزمن.

وفي دراستنا هذه لتحليل بنية الزمن في المبنى الحكائي، سوف نفرق بين زمن الملفوظ القصصي، كما هو في (المتن) أي التسلسل الزمني للأحداث كما وقعت وبين الزمن في (المبنى) الحكائي، والذي يعني بالطريقة التي يرتب فيها السارد تلك الأحداث.

إن هذا التفريق، سيفيد الدراسة - هذه - كثيرًا، وذلك لأن الزمن الثاني (أي زمن المبنى) يتدخل في ترتيبه الحس الجمالي والفني للسارد نفسه أثناء السرد، أما الزمن الأول فهو زمن خام يجري دون أي تدخل خارجي إذ يأتي على خط متتالي واحد.

(1) ققُرِئ هذا البحث ضمن المنهاج الثقافي لاتحاد أدباء ذي قار مساء يوم 5/8/1993 وكذلك نشر في جريدة بابل يوم 31/10/1993.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت