... ومظاهر التدرج هذه مطلوبة في طلب العلوم الشرعية والدنيوية ، كما إنها مطلوبة في الفقه الدعوي، وبالتالي فإن معرفة صفات الخالق وأسمائه ومعرفة توحيد الربوية والألوهية أولى وأهم من الخوض في الخلافات الكلامية ، ومناهج علماء الكلام، والردود على أهل البدع، وكذلك معرفة علم التوحيد يجب أن تسبق معرفة علم الفقه، والجد في فهم القرآن وقراءة الحديث مقدمة على أصول الفقه والخلاف.
... واستغرب أبن الجوزي كيف أضاع بعض العلماء أعمارهم في تفويت علوم مهمة نتيجة لانشغالهم بعلم واحد، طمعًا في استكماله ، وتحصيل كل فروعه، فأدى ذلك إلى تضييع بقية العلوم، دون الحصول على فائدة العلم الواحد ، إذ أن بين العلوم تداخلًا ، ولا تؤتي الثمرة إلا بفهم القليل منكل علم، ثم لا بأس من الاستكثار من أحدها و بعضها.
... ومعرفة توحيد الربوية والألوهية أولى وأهم من الخوض في الخلافات الكلامية، ومناهج علماء، الكلام ، والردود على أهل البدع ، وكذلك معرفة علم التوحيد يجب أن تسبق معرفة علم الفقه، والجد في فهم القرآن وقراءة الحديث مقدمة على أصول الفقه والخلاف.
... واستغرب ابن الجوزي كيف أضاع بعض العلماء أعمارهم في تفويت علوم مهمة نتيجة لانشغالهم بعلم واحد ، طمعا في استكمالها ، وتحصيل كل فروعه ، فأدى ذلك إلى تضييع بقية العلوم، دون الحصول على فائدة العلم الواحد، إذ أن بين العلوم تدخلا ،ولا تؤتي الثمرة إلا بفهم القليل من كل علم ، ثم لا بأس من الاستكثار من أحدها أو بعضها:
... ( أعلم أنه لو اتسع العمر لم أمنع من الإيغال في كل علم إلى منتهاه، غير أن العمر قصير، والعلم كثير.. فالتشاغل بغير ما صح يمنع التشغيل بما هو أهم .. ولما تشاغل يحيى بن معين فأته من الفقه الكثير.. ومن أقبح الأشياء أن تجري حادثة يسأل عنها شيخ قد كتب الحديث ستين سنة فلا يعرف حكم الله عز وجل فيها ) (1) .
(1) - صيد الخاطر