أم ما سؤالُ جنادلٍ خُرْسِ [1]
مع انتشار حرف القاف، والميم بما يساعد على تصوير وقع الصوت في نسيج الشعر.
وقال زهير بن أبي سلمى متوجعًا متفجعًا لأن الدمنة لم تتكلم ولم تنطق:
أَمِنْ أمِّ أوفى دِمْنَةٌ لمْ تَكَلّمِ
بِحَوْمانةِ الدَّراجِ فالمُتثلِّمِ؟ [2]
ماذا تحيّونَ مِنْ نُؤيٍ وأحجارِ ... والشاعر الجاهلي ينقلنا إلى الجو الطللي والإفصاح عن حالته النفسية عبر الصوت المنبثق من التساؤل والاستفهام حيث تتعدد منافذ التعبير في تكوين الصورة السمعية منها القول والتحية والدعاء [3] . قال النابغة مستخدمًا الأفعال (عوجوا، حيّوا، تحيّون، وقفت، أسألها) فضلًا عن إشاعة بعض الحروف لتقوية الجرس الموسيقي:
0@عوجوا فحيّوا لِنُعْمٍ دمنةَ الدارِ
عنْ آلِ نُعْمٍ أمونًا عبر أسفارِ [4] ... وقفتُ فيها سَراةَ اليوم أسألُها
(1) امرؤ القيس: ق 52: 243، ق 16/ ب1- 2/119، ق 55/ب1-2/255، ق 73/ب1، 7/296، عبيد بن الأبرص: ق 50/ب1-2/130، عدي بن زيد: ق 12/ب1، 5/73، سلامة بن جندل: ق 3/ب1/155، ق 3/ب 1، 2، 3، 5/156، 158، النابغة الذبياني: 76، 103، 145، 184.
(2) ديوان زهير بن أبي سلمى: ق 1/ 9، قيس بن الخطيم: ق 4/ ب1/ 76، بشر بن عليق الطائي: قصائد جاهلية نادرة: 187، زهير بن مسعود الضبي: قصائد جاهلية نادرة: 87، ضابيء بن الحارث البرجمي: الأصمعيات، الأصمعية: 63، الأعشى: ق/ 1/ ب1-2/ 3، الشماخ: ق 5/ ب1/ 129، ق 9/ ب1/ 211، زيد الخيل: ق 40/ ب3/ 83، تميم بن مقبل: ق 19/ ب1/ 147، ق 30/ ب1- 2/ 216، ق 32/ ب1-2/ 238، ق33/ ب1- 2/ 255، لبيد بن ربيعة العامري: ق 37/ ب1/ 267، ق 38/ ب2/ 269، ق 48/ ب 10/ 299، كعب بن زهير بن أبي سلمى: 233-234.
(3) امرؤ القيس: ق2/ ب1-3/ 27، طرفة بن العبد: 5.
(4) النابغة الذبياني: 145.