كما يجب علينا ألا نتدخل في المشاكل الداخلية لتلك الشعوب مهما كلف الأمر و لا نرد إلا إذا اعتدي علينا ونرد بمثل الاعتداء أما أن ندخل لننصر بعض المجموعات على بعضها فلا و لقد حاول كثير من الناس جرنا لمثل هذه المشاكل و لكن بفضل الله أغلقنا هذا الطريق عليهم ....
كما يجب علينا الابتعاد عن المناقشات و الجدل الذي لا فائدة منه و خاصة مع كبار الناس و كبار السن لأنهم قد انتهى أمرهم و لن يدركون المسألة و هناك شباب أهم منهم يحتاج للدعوة والتعليم و ننظم البرامج لذلك فعلينا بهم.
و لقد من الله علينا و رحمنا رحمة واسعة يوم قدمنا النصرة لهؤلاء بمثل تلك العمليات و ألجم أعداء الله و سحب البساط من تحتهم خاصة الصوفية و هؤلاء الملالي الذين كانوا يكذبون على الناس فكلما كانوا يتكلمون على المجاهدين الانصار قال لهم الناس هل عملتم؟ أين كنتم أيام القتال؟ أيام كانوا يضربون القوافل و الآليات.
فيلجم هؤلاء المنافقون و الصوفية و غيرهم. و أصبحنا محل ثقة لدى هذه الشعوب خصوصا الشباب منهم فضلا عن كثير من العامة و أذكر أنهم كانوا يسألوا شامل و غير شامل عنا و يقولوا هل رأيتم هؤلاء العرب داخل القرى؟ فقالوا لهم لا ثم سألوا هل و ضعوا نقاط عسكرية في الطرق؟ قالوا لا. هل تدخلوا يوما في شيء؟
ثم قالوا لهم ماذا تريدون منهم يقصدون الصوفية ماذا يريدون من الانصار.
كانوا يقولون هؤلاء أناس جاءوا بمحض إرادتهم للجهاد و يخرجون متى ما أرادوا أما أنكم تريدون أن نلزمهم بشيء فهذا عار علينا وظلم.
و في الحقيقة نحن لم نطلب من أحد أن يدافع عنا و كنا بعيدين عن محاور النقاش و بعيدين عن أن يجرنا الناس إلى نقاشات معينة. و ضعنا لنا منهجا و طريقا معينا في مجال النصرة و الدعوة و الحمد لله و و الله لقد كان لدينا الطلاب بالمئات و لو كان عندنا إمكانية لفتحنا أكثر من معهد أو دار لتحقيظ القرآن و كانت المشكلة لدينا في الإمكانيات و لم تكن هناك أي مشكلة مع الناس.
لقد زار هذا المعهد قادة ميدانيين و منهم أخونا شامل بنفسه جاء و أخذ دورة هو و أعضاء مجلس الشورى كلهم فالحمد لله كانت لنا علاقات طيبة وواسعة مع فئات من شعوب القوقاز و أصبحنا معه على ارتباط أكثر مما عليه بعض القادة الميدانيين الآخرين من الشيشان و أصبحنا نعرف طبائع الناس و كيف يفكرون و مع من نتعامل و كيف نعمل و الحمد لله تشارك في هذا الجهاد كتائب من شعوب القوقاز مثل القرتشاي و انجوشيا و القبردين و داغستان وأنصار من العرب و الترك و غيرهم وهذا عكس القضية الأولى فقد كان العدد قليل جدا
أرجع إلى القول أنه بهذا الترتيب و التنسيق مع القيادات العامة و تحديد الهدف في تقديم النصرة للناس فيجب أن تعمل مهما كانت المصاعب و هذا هو عين الصواب في تقديم النصرة و الحديث قد يطول في ذكر القصص والأمثلة و لعل هذا يكفي في توضيح الفكرة