الصفحة 33 من 41

أما نحن الحمد لله نعد برامج كبيرة إن شاء الله تقلب موازين المعركة سنضرب استراتيجيات الروس وهي الجلوس في كل مكان و ملاحقة المجاهدين و متابعتهم. و هناك سياسة خبيثة يتبعها الروس على عكس الحرب الأولى و هناك فروق كبيرة بين الحرب الأولى و الثانية:

فالحرب الأولى دخل الروس على عجلة و ما كانوا مستعدين و كانت أكثر القوات من الجيش و قلة من الداخلية و كانوا فقط يتمركزوا في القرى أما الآن فسيطروا في كل مكان و يداهمون البيوت و يعرفون ضد من يقاتلون لقد استفادوا من تقوية الشرطة الشيشانية و أرعبوا الناس و لهذا فالبرامج الصغيرة المتقطعة لا تحل المشكلة فقد رأيت بعدما قمت بزيارة ميدانية في المدن والقرى رأيت أنه لا بد من برامج كبيرة تقلب الموازين فعملت اجتماعا مع قيادات المجموعات و الحمد لله و جدت قبولا كبيرا منهم وإلى الآن هذا اليوم 24\ 5\2000م نحن نرتب و إن شاء الله في الأيام القادمة تبدأ البرامج نسأل الله أن تقلب موازين القوات الروسية و أن يتغير مجال المعركة إلى شكل آخر.

هذا هو الوضع تقريبا في الشيشان في الحرب الثانية و بعد الحرب الأولى و كيف حدثت الأمور

و هذا في الحقيقة كان طلبا من الإخوة الذين خرجوا من الشيشان بأن نسجل هذه الأحداث ليكون فيه فائدة للإخوة المجاهدين الأنصار و لأبناء الإسلام في نصرة قضايا أخرى

أقول و أكرر إذا أراد الإخوة أن يقدموا النصرة لأي قضية لا بد أن تكون لهم خطوات مدروسة و لا داعي للعشوائية في زيارات تلك المناطق و زيارة احتياجات المنطقة ثم تشكيل ثلاث مجموعات في معهد و في إعداد و ترصد وجمع المعلومات و يكون ارتباطهم بالقيادة و أن لا ينتظروا من أحد شيء أي من أهل تلك القضية أو تلك الشعوب. ولا ينتظرونهم حتى يعملوا و يقولوا إذا هم يعملون نحن نعمل فأنت قد حضرت فباشر العمل من اليوم الذي وصلت فيه وهذا هو الذي يجعل الناس يقدرون أمر النصرة الذي جئت من أجله و يجب أن يكون الشخص المجاهد متدرب و مستعد في أي مكان و أرسل إلى أي مكان لمعرفة الأسلحة و الخرائط و الاتصالات فالجيوش لا تحتاج لمعرفة أي شيء فقط تحتاج لمعرفة اتجاه العدو أين هو لذا يجب أن يكون المجاهدين الأنصار في هذا المستوى فيجب أن لا تكون تشكيلات المجاهدين الأنصار ضعيفة و مهزوزة غير متدربة و يجب على الإخوة أن يتقوا الله في تقديم النصرة لأي قضية

كان الجميع يسأل عن الطريق و نحن نسأل هل أنت متعلم و متدرب فيرد لا أتعلم هناك في الجبهة أو ما أحتاج للتعليم و أصبح الناس كلها متخصصة في الاقتحام و يريد الجميع فقط السلاح الخفيف. فاتقوا الله يجب علينا أن نكون مستعدين لأنا نحمل رسالة و هدف فيجب أن نكون في مستوى تلك الرسالة و الهدف.

أما أن نكون مهزوزين هذا يذهب و هذا يرجع بعد شهر فهذه تعطي صورة سيئة عن الأنصار أمام تلك الشعوب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت