الصفحة 32 من 41

نحن المسير في الليل و كان الروس على ارتفاع 200متر منا ومررنا من الغابة من تحتهم و الحارس فوقنا ونقول اللهم سلم سلم و الحمد لله أعمى الله أبصارهم و تجاوزنا المنطقة و دخلنا في غابات كثيفة جدا بعد ذلك عملنا اجتماع و انقسمنا قسمين 200 مجاهد تقريبا تحركوا إلى الأرض المفتوحة إلى قراهم و استمر معنا جزء و صار عددنا تقريبا 700 مجاهد أو 800 مجاهد و تحركنا باتجاه فيدنو و كنا نسير في طريق لا نعرف ما أوضاعه فرصدنا في الأمام و الحمد لله كان معنا إخوة يعرفون الطريق حتى وصلنا قرب فيدنو و عبرناها إلى قرية تسئفيدنو و بقينا فيها و صارت مشاكل فهناك مرضى كثير من المجاهدين هلكوا في هذا المسير و كنا قد جهزنا لهم أكلا و في الشارع نوزع عليهم الخبز و كان واحد يأخذ الأخر لا يجد و كان هذا في الليل أما النهار فالكل يختفي.

عبرنا ثاني يوم ووصلنا إلى مناطق شبه آمنة ووصل بعض الإخوة محمولين على زلاجات الجليد تسحبها البلدوزرات الصغيرة الخاصة بتقطيع الأشجار و صلنا و الحمد لله إلى مناطق آمنة و كان هذا نكسة و هزيمة عظيمة للروس لأنهم كانوا يمنون بانتهاء الحرب و القضاء على المجاهدين و دخولنا هذه المناطق بمثابة حرب جديدة على الروس في الجبال و هذه كانت هي حكاية المسيرة

بعد ذلك بدأنا نشتري الألبسة للمجاهدين و كذلك الأحذية و الملابس الرياضية فلم يكن لدينا ملابس عسكرية بدأنا نرتب الأمور و الشباب استراحوا قليلا و إذا بالروس يفاجئونا بهجوم وحصار من جديد و بقيت المجموعات في الغابات و يشاء الله أن تدخل قافلة للروس مجموعة الأمون مكونة من 35 جندي و حدثت لهم مذبحة عظيمة و كانت صعقة كبيرة للروس لأن مقتل واحد من قوات الأمون يساوي 10-20 جندي عادي لأنهم مدربين تدريب جيد و تعبت عليهم الحكومة حتى و صلوا لهذا المستوى و كانت تلك المقتلة صدمة كبيرة لهم فقد قلبت الموازين داخل الجبال و انسحب بعد ذلك الروس مباشرة و بدءوا لهجوم آخر.

فقمت بتوزيع الشباب على النحو التالي أبو جعفر مع كتيبة في منطقة و يعقوب زلماي مع كتيبة في منطقة وفعلا جاء الروس و حاصروا المنطقة بسبعة آلاف جندي معهم 700 الية فخرجنا عليهم وضربنا لهم قافلة في تلك المنطقة و خرج ابو الوليد مع ابو جعفر و ضربوا مددا آخر لهم فانقلبت الموازين وبدأ القادة الروس يصرحون بأن الحرب لم تنتهي بعد و قد قتل لهم أكثر من60 جندي من قوات الديسانت ثم قتل بعد ذلك 15 جندي و كانت هذه من أقوى العمليات التي صارت في تلك الفترة في حين أن الأوضاع كانت هادئة في كل مكان.

بعد ذلك بدأت الأمور تتحرك و الناس تتجرأ هذا يفجر سيارة وهذا يضع لغما لشاحنة و بدأت الأمور تتحرك بعد الهدوء العام حتى أنه صارت ضربات داخ انقوشيا و بدأت مخاوف الحكومة الروسية من توسع دائرة القتال و بدأت النصريحات منهم ـ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت