الصفحة 23 من 41

أرجون مع مجموعات اخرى و في داخل جروزني كان أخونا أبو ذر و بقرام اسما عيل رحمة الله عليه و كان أخونا أبو جعفر في سرجنيورت و بدأت العمليات.

شكلنا أهم جبهتين و هي الحفاظ على مداخل الجبال جبهة دبيورت بقيادة يعقوب و رمضان و جارديز أمير الحرس و كان أخونا بيك خان و أبو جعفر و عبد الصمد الطاجيكي في فيدنو و بدأت العمليات داخل جروزني و كان هناك أكثر من 400 مجاهد مع أخينا أبو ذر و أيضا 400 مجاهد مع يعقوب و رمضان و أبو الوليد في جبهة دبيورت و أيضا 200 مجاهد مع أخينا أبو جعفر و عبد الصمد في سرجنيورت و بدأت العمليات و الدفاع و ترتيب الأمور إلى أن انتهى حصار العاصمة ز خرج المجاهدون منها {1}

وكانت هناك مشاكل كثيرة داخل شاتوي و هي منطقة من أهم المناطق الإسترتيجية للقتال داخل الشيشان منطقة جبلية بمجرد السيطرة على الممرات و المرتفعات ينتهي كل شيء و لكن كانت هناك ثلوج و كان برد و المجاهدين كانوا مرضى و كان من الصعب جدا تشكيل الناس و ترتيب الأمور فعملنا اجتماع فيه جلايف وشامل و عربي و رمضان نقول لهم أسرعوا امسكوا الجبال قبل ما ينزل الروس فيها فقالوا نحتاج إلى اسبوع لنرتاح فبدأت الإزالات و نزلت أول مجموعة من الروس في أول سلسلة و بدءوا يأخذونها بالتدريج و بدا بعد ذلك التواجد صعب جدا في تلك المنطقة بعد ما أخذ الروس المرتفعات هذا الذي كان من أحداث شاتوي بعدها قررنا الخروج منها قبل ما يدخل الروس و يحاصرون الطرق كلها وهنا تأتي قضية مشاركة اٌخوة الأنصار

لعلي فصلت في الإجابة على هذا السؤال في أسئلة سألها الإخوة من البلاد العربية ذكرت للإخوة الأنصار عندما كان طريق جورجيا مفتوح فلت لا أحد يستعجل في الدخول إلى الشيشان لأن الشتاء قادم و الروس يستخدمون سياسة الحصار للقرى كلها و قلنا لا أحد يستعجل الوضع هنا صعب و الشتاء قادم و لا يوجد مأوى و لا مستشفى و لا يوجد شيء من ما يحتاجه المجاهدون لكن كان هناك استنفار من الشيخ جزاه الله خير و قال بعض الناس و بعض القادة نعم اترك الناس تأتي ونحن نرتب و جاء هؤلاء الإخوة للأسف70%منهم غير مدرب فأرسلنا للشيخ يا شيخ أوقف الاستنفار والله سنتعب مع هؤلاء و سيتعبون كثير لا يوجد مسكرات لأنها كلها تحت القصف و هم غير متدربين و بعد ما دخل الروس على المناطق السهلية أوقف الاستنفار و رجع كثير من الاخوة و كان قد دخل الشيشان ما يثرب مائة أخ. و كنت أنظر للطريق الجنوبي إذا كان مفتوح وتحت سيطرة المجاهدين فلا بأس من دخول الإخوة و تمركزهم في الجبال و عمل مراكز فيها و تكون خلفية للخروج لهم رغم أن جيورجيا أبدا لن تكون ظهرا آمنا و تاريخها أسود مع المجاهدين في القوقاز و هم نصارى ما أحد ينتظر منهم شيء و الكفر ملة واحدة و هم أخبث من غيرهم على المجاهدين فدخل الروس من طريق الجنوب من جيورجيا و سيطروا على ذلك الطريق ففهمنا مغزى الروس من ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت