طبعا كان هناك إخوة الله يسامحهم فسروا عدم رضانا بدخول الإخوة تفسير آخر أننا لا نريد الخير لأحد و أننا نحتكر العمل لأنفسنا و هذا كلام سيحاسبون عنه أمام الله تعالى و لعل الإحوة الذين خرجوا من هنا يبينوا للناس ما حدث في داخل أرض الشيشان للإخوة الأنصار في فصل الشتاء. و إلا من الذي لا يريد لجنود الإسلام و لأبناء الإسلام أن يتعلموا و يخوضوا تجارب في قضايا المسلمين و أن يعدو الآن اليوم هو مرض الأمة الإسلامية و هذا هو المجال و لا يوجد مجال غيرة ليتعلم فيه ابناء المسلمين على القتال و لا يوجد قضايا غير هذه يشاركوا فيها و لكن كان هناك عجز في أكلهم و لباسهم و إيواءهم معناه لا نستطيع إدخالهم
وبدأت تجربة شاتوي و أتمنى من كل أخ يقرأ ويسمع هذه المقابلة و أتمنى أن يلتقي مع الإخوة الذين كانوا في الشيشان من الذين جاءوا مؤخرا و لا يعرفون اللغة و لا الأرضأو من كانوا غير مدربين فسيذكرون لكم تجربة أو مأساة ما مرة على الإخوة مثلها قط في أي قضية حيث بدأت المسيرة بعد ما دخل الروس وسيطروا على المناطق الجبلية فاجتمعت مع الإخوة و قلت لهم إذا ما نخرج من هنا سيحكم الروس الحصار و سيسوء الوضع.
وبدأ أعداء الله يقولون بعد اسبوع سننهي القضية و نبين جثث المرتزقة و سموا القائد فلان و فلان من الناس و رسموا كريكتير لبوتين و كان في ذلك الوقت رئيس وزرار لروسيا و هو ماسك رأس خطاب وشامل و أن الأمور انتهت تماما و أن المر أصبح قاب قوسين أو أدنى.
بعد ما وافق القادة على الخروج ذهبت للترصد في طريق السيارة العسكرية ما تمشي فيها من الحفر التي نتجت عن القصف و بصعوبة خرجنا في أحد الليالي من شاتوي و كنت أقول للناس تجهزوا و لا يتحرك أحد. ثم خرجنا في الليل و كان من المفروض أن نصعد جبلا عاليا جدا ثم نزل في وادي سحيق فكانت مرتفعات عالية جدا و كان من الصعب على المجاهدين التحرك في ا في الشتاء فوجدنا ولله الحمد مكان طيب فأعطيت الضوء الأخضر للجميع بأن يتحرك و كنت أظن أن القافلة ستكون من 500 إلى 700 شخص و لكن القافلة أصبحت 1250 مجاهد و كان من الصعب علينا تشكيل تلك المجموعات بحيث تصبح كل مجموعة مع أميرها و أصبحنا لا نعرف هذا مع من و هذا أين أميره. قبل التحرك وضعنا التموين في الشارع و قلنا للمجاهدين خذوا تموين لدينا مسيرة طويلة فأخذ بعضهم و بعضهم لم يأخذ استهان بالأمر و الذي ما أخذ تعب تعب شديد بدأت المسيرة و كنت أتابع خروج المجموعات فوجدتهم أمة مثل خلية النحل و بدأ الكلام والصياح و بدأت أرتب المجموعات كل مجموعة معها أميرها و أقول للناس لا تشعلوا نار الروس في كل مكان لو علموا بمكاننا لأحرقوا الأرض فكان بعضهم يسمع الأمر و البعض الآخر لا يسمع للأمر و كانت هناك مشاكل و الجو كان بارد جدا في الليل ما تنام و في النهار كذلك ما تنام في النهار تمشي و الليل ما تنام فصارت الناس تمشي مثل السكارى فكان جوع و برد و رطوبة 4 - 5 أيام ما ينخلع الحذاء فابتلت الجوارب فأصبحت الرجل من أسفل بيضاء لأن اللحم لا يوجد فيه دم فاشتدت