الصفحة 22 من 41

رتبنا الأمور و شكلنا المجموعات ثم قالوا أمهلونا يومين يوجد أناس ستدخل و اشتركت بعض المجموعات ورتبت خلال اسبوع.

وكنا قد أنذرنا وطلبنا وحتى في المعركة الأولى من الحكومة الروسية والداغستانية أن توقف العمليات العسكرية و تخل الأمور حل سلمي و سلكنا كل الطرق السلمية و ما وجد حل

و كان يوجد مجلس شورى بين الداغستان و الشيشان ألستم تقولون بالطيمقراطية هؤلاء عندهم مجلس شكل برأي الناس و الناس اختارت الأعضاء التي تمثلهم و كان لنا في مجلس الشورى الجانب العسكري فقط و كانت الناس فيه تجتمع و تناقش كثير من الأمور و تخاطب فيه الحكومة و الروس و أرسلوا رسائل رسمية بأن يتوقف هذا الأمر فما سمع لذلك الروس و لا الحكومة الداغستانية.

و كيف يجوز للحكومة الداغستانية أن تطلب مدد من الروس و لا يطلب هؤلاء مدد من المجاهدين فهذا عمى بصيرة

نحن طلبنا و دخلنا بعد ما دخل الروس باسبوع لقد سلكنا كل الطرق السلمية فما قبلوا بها و ما جاء رد و كان هناك حرب عظيمة لا تصدق و كانت قرية تصمدا قد أعلنت الشريعة فكانت هناك حرب شرسة و الحمد لله من الله علينا بحصار قوافلهم و ضربها و مات الروس فيها و بعدما أوشكت الحرب أن تنتهي في كارمخي خرجنا و بدا القصف داخل الشيشان و قال الروس لماذا دخلتم عندنا و كأنهم ما فعلوا شيئا

والله يا اخوة قبل أن نطلق طلقة في داغستان كان الروس قد دخلوا 1كم في الشيشان في ولاية تشلفسكوي وكانت الحشود على ولاية نئور و الذي يريد تفصيل القضية سيبين له أهل الأرض أنفسهم و حتى مسخادوف نفسه كان يعلم ذلك و كان الناس يريدون أن يخرجوا من الجيش الشيشاني إلى ولاية تشلفسكوي ليسترجعوا هذا الكيلو متر و قد أخذا الروس من الجمارك وضربوا النقاط العسكرية واصبح الأمر واضح بأن الروس يريدون أن يعملوا شيئا فعاجلناهم قبل أن يبدءوا بنا ...

و الشيء الذي من الله به على المسلمين منذ 200 سنة أو 300سنة أن هذه أول مرة يبدأ المسلمون بعمل جهادي و يطالبون بنزال أعداء الله قبل أن يطالبهم بذلك عدوهم لنا معتادين كما في كل قضية يدخلون يذبحون و يهتكون و بعد ذلك ننجدهم بالمؤسسة الفلانية أو عمل إغاثي و طبي.

دعونا نبدأ مرة واحدة و نعمل شيء و هذا الذي خلط حسابات الروس و استعجلهم و إلا والله أنهم معدين العدة لمقتلة عظيمة في الشيشان لينهوا فيها تواجد المسلمين على الأرض.

بدأت العمليات العسكرية داخل الشيشان و بدأنا نرتب الأمور و نمسك جبهات من أول الشمال شلفسكوي ثم بعد ذلك السلسلة الجبلية في شمال جروزني و بعدها أورس مرتان وكان هناك أخونا رمضان سكايف و رمضان أحمادوف و اخونا يعقوب الغامدي ثلاث من أكبر المجموعات هناك ومن جهة الغرب كان أخونا أبو الوليد في جهة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت