• إذا ما عرضت عليك المعصية فلا تدع لنفسك فرصة للتفكير في فعلها من عدمه؛ فإن تقلب القلوب أسرع من تفكيرك، والشيطان وراءك يريد أن يختلس تلك المعصية منك؛ حتى يتبعها عليك بغيرها، ومن ثم يهزم فيك روح الإيمان، فاحذر على دينك؛ فإن النفس أمَّارة بالسوء، والمعصية بكتيريا سوءَها، فلا تمنحها الفرصة كي تتغذى عليها؛ لتقوى عليك فتُضعف فيك حسِّ الإيمان، واصبوا بنظرك نحو الله والجنة، فإن تطلع الأشواق إلى الآخرة يزيل عنك الشعور بآلام الطريق والجهد الذي تبذله في سبيل تزكية نفسك وصرفها عما استهوته من المعاصي ، إذ يضعف شرها عند انبعاث نور الإيمان من قلبك .
• قد يتوهم العبد أنه أفضل أو أتقى أو أورع من غيره ، وهذا الشعور بمفرده يطمس عينه عن رؤية واقعه ، ويعمي بصيرته عن تمييز حقيقة أمره ، والأصل أن يعرف الإنسان قدره ، وأنه ضعيف إلا بالله ، ومغموس في المعاصي لولا ستر الله ، وأنه لولا رحمة الله به لهلك منذ الوهلة الأولى مع الهالكين ، وأنه رهين لقاء الله بين اللحظة والأخرى ، حينها يعلم العبد أنه أشد حاجة للافتقار إلى الله ، وسؤاله العفو والمغفرة على ما كان من الزلات ، فهذه الحال هي أرجى له عند الله من الإعجاب بنفسه وحسن الظن بها .
• ضريبة الذل يدفعها العبد همًا في الدنيا، وضياعًا في الآخرة؛ كلما تعمقت الدنيا في قلبه !!
• سعادة الروح وخفتها باستعلائها عن الهموم الأرضية الطينية، وتطلع الأشواق إلى الآخرة .
• واهمٌ كل الوهم، بل معتوه . . من ظن السعادة في طلب الدنيا دون الآخرة !!