• يا حملة المشاعل من دعاة الإسلام . . سيروا في دروب الظلام، كي تستنقذوا الغارقين في مستنقعات الشيطان، واعلموا أن ضياء مشاعلكم لتستمد نورها من وقود قلوبكم، ووقود قلوبكم يستمد طاقته من إخلاصكم لربكم .
• لو هوت منك النفس في سقطات متتابعة من الآثام، فلا ترفع للشيطان راية الاستسلام أبدًا، واستدرك نفسك على الفور بتذكر عفو الرحمن، حيث سيسعى الشيطان لإيهامك منذ اللحظة الأولى لانهيارك أنه لا فائدة منك، وأنك قد بعت كل شيء يتصل بدينك وإخلاصك لربك، وأن سخط الله نازلٌ بك لا محالة، ولا جدوى ولا فائدة من محاولة التراجع، نازغًا في نفسك أن ألق ما تبق من دينك، فقد ظهر ضعفك، وتجلى هوان إرادتك !! فإذا ما أراد الشيطان أن يقذف في قلبك كل هذه الألوان من القنوط، فألق في نحره قول الحق تبارك وتعالى في الحديث القدسي: ( وعزتي وجلالي لأغفرنّ لهم ما استغفروني ) وامض في طريقك بخطى ثابتة نحو الله والجنة، فما النجاة إلا بحسن الخاتمة ، وما أدراك فرب معصية أدخلت صاحبها الجنة؛ من شدة ما تولده في القلب من الحسرة والندم والأسى الذي يورث العبد صدق التوبة؛ فيتأهل برحمة الله إلى حسن الخاتمة .
• غرق والله الناس !! فما النجاة إلا بالعزلة، وتصويب النظر نحو الله والجنة .
• كل درهم مرتبط بهم . . وكل ريال يعقبه سؤال . . وكل دينار محفوف بنار . . وكل دولار يربطك بالركون إلى الدار . . والآخرة جنة أو نار . . فلا تدخل نفسك في نار الدنيا بتعلق قلبك بها، حتى تنجو من نار الآخرة إذا وفقت للإعداد لها .
• يستشعر العبد صعوبة في الاجتهاد في الطاعة، والتنافس في أعمال الخير، كلما كان مخالطًا لأوساط الغافلين، ولكن سرعان ما يتيسر له كل خير بمجرد مخالطة المجتهدين، والعيش معهم في ظلال سير الصالحين، فالمرء ضعيف بنفسه قوي بإخوانه .