• انتبه . . انتبه ؛ فإن اللص حين يريد سرقة مالك يحاول إشغالك بأمر آخر؛ حتى يسرق ما في جيبك، وكذلك الشيطان حين يريد إهلاكك، يحاول إقحامك في كثرة الأحداث من حولك حتى يسرق عمرك !! وهل يملك العبد زادًا عند الله يوم القيامة سوى ما قدّم من عمل خلال أيام عمره ؛ فإن ضيعه الشيطان منك فيما لا يجدي، فبماذا سوف تقدم على ربك ؟! فصوب نظرك نحو آخرتك، ولا تستعظمن كبيرًا في هذه الحياة سوى ربك، وكن على يقين بحتمية اللقاء، فخفّف عن نفسك ما استطعت من وزرك .
• احفظ لنفسك قدرًا من السرية مع الله مهما كان ضعف إخلاصك، فهذا القدر فقط هو مظنة نجاتك بعد رحمة الله بك يوم القيامة، وبدونه ! ! فإن الله هو أغنى الأغنياء عن الشرك .
• إذا عرفت رقمك التسلسلي في قائمة الزائرين لهذه الحياة _ سريعة الزوال _ لأيقنت بحجم الوهم الذي تعيشه حين تأمِّل في هذه الدنيا، ولاستشعرت بحق دنو اقتراب آخرتك .
• لو بقي من عمري ألف عامٍ؛ لما كانت كافية للاستغفار من ذنوبي !!
• محاور الخطورة في اتخاذ القرار تتمثل في: ( ضبط المسائل الشرعية _ مدى تأثير هوى النفس على تفكيرك _ الاستعداد النفسي للإقدام على ما أنت بصدده _ الحسابات العقلية الصحيحة _ الخبرة الواقعية _ التوقعات ومدى وهميتها ) .
• لا تغتر بقلبك حال خشوعه، ولا يتسرب إليك العجب أو إحسان الظن بنفسك، فالفتن تتوالى والقلوب تتقلب، فعليك بتذكر ذنبك للإشفاق على نفسك من عذاب الله يوم الهول الأكبر، ولا تفتننك غلظة الران على قلوب الهلكى من حولك؛ فتهون عليك المعاصي، فتقودك إلى ما هو أعظم، حيث أن المعاصي بريد الكفر، ولن يفلح عبد يستهين ببداية نهايتها نارٌ أوقدها الجبار بقوته، فانتزع منها رحمته .