فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 41

• الحياء شعبة من الإيمان، ولكن لا ينبغي على المرء أن يستحي من رفض مظاهر الباطل مهما بلغت؛ حتى ولو كانت من صاحب يدٍ عليه؛ فالله أحق أن يُستحى منه .

• بداية الزيغ أن تتجاهل مراقبة الله لك، وتغتر بمظاهر المخدوعين من حولك؛ فتسير معهم في ركب الغافلين .

• التعمق في العلاقات الدنيوية يعني التعمق في وحل الطين والرذيلة، ولا خيار للنجاة من ذلك إلا بتقليل تلك العلاقات التي لا تجلب وراءها إلا كل مكروه وسوء .

• وحشة القلب بالبعد عن الله ، فكلما كان العبد قريبًا من ربه ، كلما كان الأنس قرينًا لقلبه وكلما كان مجافيًا لجناب ربه ، كلما أصبحت الوحشة والكآبة مخيمة على نفسه ملاصقة لقلبه .

• المعادلة الوحيدة التي ليس لها حل من واقع حياة الناس، وإنما حلها الوحيد في علم الغيب هي الرزق، حيث يسلك الناس كل السبل لنيل أمانيهم وتحقيق غاياتهم، إلا أن الجميع لا يحصلون إلا على القدر المقسوم لهم؛ مهما بلغت حيلهم، لذا فقد قال قائلهم:"لا حيلة في الرزق، ولا شفاعة في الموت".

• منافذ الروح تُغلق بالشبع وملء البطون، وتفتح بالصوم وكثرة الذكر ومصاحبة الصالحين .

• ما رأيت حلمًا يجمع بين الوهم والحقيقة كالدنيا، فأحداثها ملموسة، غير أن البقاء فيها أمر محال، مما يجعلها برمتها تسير حتمًا إلى زوال .

• الرياء والعجب والكبر والكذب كلها أمراض، تضعف الحس بتحري الصدق في النفس، فداوي الرياء بالإخلاص، والعجب بإرجاع الفضل والمنة لله، والكبر بتذكر منشأك ومثواك، والكذب بالتفكر في العاقبة؛ لعل ذلك أن يعافيك من تلك الأمراض .

• النفاق سرطان الروح .

• الاختلاط رياح الزنا .

• الغنى والبطر سبيل الطغيان .

• البيئة قالب صياغة النفس .

• لذة العفة في توثيق الصلة بالله، والاستغناء عن الناس .

• سبحان الله على ما يصيب القلب من الوهن حال مقارفته لأمر الدنيا، وما يصيبه من علو الهمة حال انشغاله بأمر آخرته .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت