فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 41

• عوامل مشتركة وإن اختلف مضمونها بين أهل الدنيا وأهل الآخرة، فلكل واحدٍ منهما هموم وأعداء ومخاطر وأهداف وعاقبة، ولكن شتان بين من كانت همومه وأهدافه أرضية ينحط معها كلما انشغل بها وسعى لتحقيقها، وبين من سمت به روحه وعلت همته؛ كلما انشغل بتلك الشواغل الربانية، وسعى لتحقيق أهدافه الإيمانية، فالجميع يركبون قطارًا واحدًا، هو رحلة هذه الأيام، غير أن العاقبة تتباين تمامًا، إذ لا يمكن مقارنة عاقبة كلاب أهل الأرض، بعاقبة هذه الفئة الطاهرة من الربانيين والصديقين والشهداء والصالحين،وحسن أولئك رفيقًا، فاللهم اجعلنا منهم.

• ما رأيت للجبناء أحكم من قول القائل: أي يومين من الموت أفرّ ، يوم لا يُقدر أو يوم قُدر يوم لا يُقدر لا أرهبه، ومن المقدور لا ينجو الحذر .

• عرفناك أيتها الدنيا، فما لديك من الفتن والمكائد أكبر بكثير من أن يصمد العباد على ضعفهم أمامه ، غير أن الاستعانة بالله وحده، وإدارة الظهر كاملًا لمغرياتك، هي السبيل للنجاة من فتنك ومضلاتك .

• رويدًا . . فما العمر بالكثرة التي تحتمل هذا التبديد في الغفلات والملذات، فقطار العمر يمضي وخطى الأيام تسير بلا توقف أو هوادة، والطريق قد شق بك إلى آخرتك، فعن ماذا يكون التغافل ؟ عن نهاية لابد من مواجهتها، أم عن آخرة لابد لها من سعيٍ صادق للنجاة من هولها ؟

• حرارة المال تلهب القلوب، لاسيما إذا ما اقتربت من شغافها، وأوشكت الأيادي على ملامستها، فحيينها لا تسل عن العقول أين ذهبت، وعن الضمائر كيف سُحقت، وعن القلوب كيف نُكست !!

• الصدق أمان يستمد زاده من الله منبع الأمان، فكلما كنت صادقًا مع ربك، كلما ازداد شعورك بهذا الأمان .

• عجبًا . . كيف يحيا من لا يحب الخير للآخرين ؟!

• مع ازدياد الزيف في حياة الناس ، تصعب المعاملات، وتسيء الأخلاقيات، وتصبح الحياة أشبه برباط العنق الذي يضيق يومًا بعد يوم على صاحبه؛ ليولّد الشعور بالاختناق .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت