2 -قبض أصبعيه والتحليق بالوسطى والإبهام.
3 -تحريك السبابة ورفعها.
4 -الاستمرار بالتحريك إلى آخر الدعاء لكن لو ترجح عند البعض عدم سنيته فلا ينكر عليه, وقد قال به جماهير أهل العلم.
62 -ومن الآداب المرعية في الصلاة: أن الركعة الثانية كالأولى إلا في خمسة أشياء: السكوت, والاستفتاح, وتكبيرة الإحرام, وتطويل الركعة الأولى ,والاستعاذة, فيكتفى بها في الركعة الأولى.
63 -ومن الآداب المرعية في الصلاة: أن يكون نهوضه في كل ركعة على صدور قدميه وركبتيه معتمدا عل فخذيه. كما ذكر ذلك وائل وأبو هريرة, ولا يعتمد على الأرض بيديه إلا إذا ضعف, وهذالأدب سنة يستحب الإتيان بها, فيرفع أولا رأسه ثم ركبتيه, فيرتفع عن الأرض الأعلى فالأعلى ,وهذا أيضا عكس فعل البعير, فإنه إذا نهض نهض برجليه أولا وتبقى يداه على الأرض وهو منهي عنه.
64 -ومن الآداب المرعية في الصلاة: تخفيف ماالسنة تخفيفه كالتشهد الأول, فقد كان صلى الله عليه وسلم يخفف هذا التشهد جدا حتى كأنه على الرضف وهي الحجارة المحماة, ولم ينقل عنه في حديث أنه كان يأتي بالتشهد الأخير ولا الدعوات التي قبل السلام في التشهد الأول, ومن استحبها فقد استدل بعموميات مقيد بالتشهد الأخير, فقد ثبت عند ابن أبي شيبة (( أن أبا بكركان إذا جلس في الركعتين كأنه على الرضف ) ) [وإسناده صحيح] ,وحديث: (( ثم إن كان في وسط الصلاة نهض حين يفرغ من تشهده, وإن كان في آخرها دعا بعد تشهده بما شاء الله أن يدعو ثم يسلم ) ) [رواه أحمد ورجاله موثقون] .
65 -ومن الآداب المرعية في الصلاة: إشارة المصلي بأصبعه السبابة في التشهد وبين السجدتين. ففي الحديث عن ابن عمر (( أنه كان إذا جلس في الصلاة وضع يديه على ركبتيه وأشار بإصبعه واتبعها بصره ثم قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لهي أشد على الشيطان من الحديد يعني السبابة ) ) [رواه أحمد] .وعند البيهقي عنه أيضا أنه صلى الله عليه وسلم قال: (( تحريك الأصبع مذعرة للشيطان ) )ولأجل هذه الفائدة كان الصحابة يتواصون بذلك ويحرصون على هذه السنة المهجورة في هذاالزمان.
أما صفة الإشارة فكان لا ينصبها ولا ينيمها بل يحنيها شيئا, ففي حديث نمير الخزاعي رضي الله عنه: (( رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهوقاعد في الصلاة رافعا أصبعه السبابة وقد حناها شيئا وهويدعو ) ) [رواه أحمد] .
66 -ومن الآداب المرعية في الصلاة: استحضار معاني التشهد. فيقولها العبد بصدق ويقين ومحبة ومتابعة وبحضور قلب لا كمال يفعل بعض المصلي الذين يدعون الله بقلوب منصرفة, وقد ورد أن الله لا يستجيب