فلا تيأسي من إصلاح زوجك وولدك وابنتك وأخواتك مهما طال الزمان وواصلي في العطاء وإياك إياك أن تكوني صالحة في نفسك فقط لا تكترثين بإصلاح غيرك ولا تأبهين بذلك ترين المنكر حولك والغفلة والتقصير في أهلك ولا تبذلين أدنى جهد سلبية دائمًا فإن من البلاء أن تكون المرأة صالحة في نفسها وبيتها فاسد وهي قادرة على التغيير والإصلاح فسكوتها وإقرارها نوع عقوبة وحرمان ويدل على ضعف الغيرة والله المستعان.