مِنْ وجوهِ الخيرِ إلا وأنفقتُ ابتغاءَ وجهك، فيقولُ الله له: كذبتَ.
هو يظنُّ أنه لما يخاطب الله كما يخاطب النَّاسَ!! عندما يقولُ له أنا أريدُ وجهَ الله يصدِّقونه لأنهم لا يعلمون، لكنْ عندما يقولُ لله أردتُ وجهكَ!!"يَعْلَمُ خَائِنَةَ الْأَعْيُنِ وَمَا تُخْفِي الصُّدُورُ (19) "سورة غافر، يكذبُ على مَنْ؟! يكذبُ على الله؟؟!!
فيقولُ الله له: كذبتَ، وتقولُ له الملائكةُ: كذبتُ، ثمَّ يقولُ الله له: إنما فعلتَ هذا ليقالَ جوادٌ، وقد قيلَ، خذوه إلى النَّارِ. والعياذُ بالله
ولذلك عديّ بن حاتم الصَّحابيّ الجليل أبوه حاتم الطَّائيّ أكرم العرب في زمنهِ؛ لما جاءَ إلى النَّبيِّ صلَّى الله عليه وسلَّم قالَ: يا رسولَ الله قد علمتَ ما كانَ مِنْ أبي فهل له شيءٌ عند الله؟ قالَ:"إنَّ أباكَ أرادَ الدُّنيا وما أرادَ وجهَ الله فله الدُّنيا".
وكذلك كما قالَ، الآن إلى اليوم النَّاسُ تتكلَّم بكرمِ حاتم الطَّائيّ، لكنْ ماذا عند الله؟؟ النَّار والعياذُ بالله، لماذا؟!! كريم!! لأنه ما أرادَ وجهَ الله.
فلا بدَّ إذا عملْنا عملًا أنْ نريدَ به وجهَ الله، أنْ نخلصَ، لذلك يقولُ رسولُكم صلَّى الله عليه وسلَّم:"مَنْ سألَ الله القتلَ في"