يقرأ القرآنَ، يجبُ على كلِّ مسلمٍ أنْ يكونَ كريمًا جوادًا، وأوَّل مَنْ تسعَّر فيهم النَّارُ هؤلاء؟؟!!
نعم ..
يقولُ رسولُكم صلَّى الله عليه وسلَّم: إنَّ الله تعالى يأتي بالشَّجاع، الجريء الذي قاتلَ حتى قُتِلَ فيذكِّره الله تباركَ وتعالى نعمتَه عليه، فيقولُ له: ماذا فعلتَ؟ فيقولُ: يا ربّ قاتلتُ فيك (أي في سبيلك) حتى قُتِلْتَ، فيقولُ الله له: كذبتَ، وتقولُ له الملائكةُ: كذبتَ، ثم يقولُ له: إنما قاتلتَ ليقالَ جريءٌ، وقد قيلَ، خذوه إلى النَّارِ.
ما أرادَ وجهَ الله، أرادَ ثناءَ النَّاسِ،
قالَ: خذوه إلى النَّارِ، ثم يُؤتى بقارئِ القرآنِ فيذكِّره نعمتَه عليه، ثم يقولُ له: ماذا فعلتَ؟ فيقولُ: يا ربّ قرأتُ القرآنَ وعلَّمتُه في سبيلك، فيقولُ الله: كذبتَ، وتقولُ له الملائكةُ: كذبتَ، ثمَّ يقولُ الله له: إنما فعلتُ ذلك ليقالَ قارئ، وقد قيلَ، خذوه إلى النَّارِ.
ما أرادَ وجهَ الله!! أرادَ كلامَ النَّاسِ .. أرادَ مدحَ النَّاسِ
قالَ: خذوه إلى النَّارِ، ثمَّ يُؤتى بالجوادِ الكريمِ ويذكِّره الله نعمتَه عليه، ثم يقولُ له: ماذا فعلتَ؟ فيقولُ: يا ربّ ما تركتُ وجهًا