الصفحة 13 من 14

ومفاهيمي، كانت حاضرة، ومن ثم انصهرت شخصيتي بشخصيتها في حياتنا بكل تجاربها، فهي اليوم ليست نصفي الاخر كما يقولون، بل هي بعض منّي.

أفتخر بها

زوجتي الغالية، أعتبرك هبة من الله، ورزقني الله حبك، أفتخر بك كثيرا، أرفع رأسي عاليا كونك زوجتي، أشعر بالفخر عندما نسير معا، وأخاف من الحسد، وأتوكل على الله في حفظ علاقتنا دائما. أريدك دائما أن تكوني على يقين بذلك، فجوارحي كلها تشهد بأنها فخورة بأن قدر الله لنا لقاء وقدر الله لنا زواج، أريدك دائما أن تعلمي أنه بودي أن أقول لكل نساء العالم أنك زوجتي الغالية التي أضعها تاجا على رأسي، فهي قدوة إن أرات إحداكن قدوة.

زوجتي الغالية، أفتخر بك، أثق بك، أحمد الله على نعمته، في ذلك بيان طويل، أجعله بكلماتٍ بيني وبينك، أفضل من أن تخط به سطور هذه الصفحات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت