الصفحة 14 من 14

خاتمة

كانت هذه سطور قليلة للأزواج أولا وللمقبلين على الزواج ثانيا، وللتاج الكبير الذي أضعه على رأسي وأفتخر به دوما زوجتي الحبيبة الغالية لتكون ذكرى لطيفة للجميع ولي أنا أولا في تجديد ثوب الزواج وتحديث عوده ليعود غضا طريا دائما كما لو كان في أيامه الأولى، لنعيش حلاوة الزواج ونقدر قيمته، ليقدر الزوج ما وهبه الله ويجدد حبه لزوجته، فإن كره منها خلقا أحب منها خلقا اخر.

هذه سطور لتلفت نظر المقبلين على الزواج من الشباب - وفقهم الله جميعا - لينظروا إلى الزواج وفق هذا الإطار الكبير العميق المقدس.

يسعدنا أن تشاركونا تجاربكم ورأيكم فيما تم كتابته لنثري به تجاربنا ونستفيد من بعضنا البعض.

والله ولي التوفيق

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت