الصفحة 10 من 14

وَمَن يُهَاجِرْ فِي سَبِيلِ اللّهِ يَجِدْ فِي الأَرْضِ مُرَاغَمًا كَثِيرًا وَسَعَةً وَمَن يَخْرُجْ مِن بَيْتِهِ مُهَاجِرًا إِلَى اللّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ يُدْرِكْهُ الْمَوْتُ فَقَدْ وَقَعَ أَجْرُهُ عَلى اللّهِ وَكَانَ اللّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا [النساء: 100]

وَالسَّابِقُونَ الأَوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ وَالَّذِينَ اتَّبَعُوهُم بِإِحْسَانٍ رَّضِيَ اللّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ وَأَعَدَّ لَهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي تَحْتَهَا الأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَدًا ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ [التوبة: 100]

لَقَد تَّابَ الله عَلَى النَّبِيِّ وَالْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ فِي سَاعَةِ الْعُسْرَةِ مِن بَعْدِ مَا كَادَ يَزِيغُ قُلُوبُ فَرِيقٍ مِّنْهُمْ ثُمَّ تَابَ عَلَيْهِمْ إِنَّهُ بِهِمْ رَؤُوفٌ رَّحِيمٌ [التوبة: 117]

وَلَا يَاتَلِ أُوْلُوا الْفَضْلِ مِنكُمْ وَالسَّعَةِ أَن يُؤْتُوا أُوْلِي الْقُرْبَى وَالْمَسَاكِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَلْيَعْفُوا وَلْيَصْفَحُوا أَلَا تُحِبُّونَ أَن يَغْفِرَ اللَّهُ لَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ [النور: 22]

فَآمَنَ لَهُ لُوطٌ وَقَالَ إِنِّي مُهَاجِرٌ إِلَى رَبِّي إِنَّهُ هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ [العنكبوت: 26]

النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ وَأُوْلُو الْأَرْحَامِ بَعْضُهُمْ أَوْلَى بِبَعْضٍ فِي كِتَابِ اللَّهِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُهَاجِرِينَ إِلَّا أَن تَفْعَلُوا إِلَى أَوْلِيَائِكُم مَّعْرُوفًا كَانَ ذَلِكَ فِي الْكِتَابِ مَسْطُورًا [الأحزاب: 6]

لِلْفُقَرَاء الْمُهَاجِرِينَ الَّذِينَ أُخْرِجُوا مِن دِيارِهِمْ وَأَمْوَالِهِمْ يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا وَيَنصُرُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ [الحشر: 8]

رضي الله عن المهاجرين، وسماها هجرة في سبيل الله، وهجرة إلى الله ورسوله، ولم يقتصر الأمر على المهاجرين من المسلمين من مكة، بل إن لوطا هاجر إلى ربه.

هل هي إذن هجرة جغرافية من مكان لاخر؟ إذن فما معنى الحديث الشريف (لا هجرة بعد الفتح) ؟ لقد بقي باب (الهجرة) مفتوحا من أول يوم حتى فتح مكة، فمن خرج من مكة بعد الفتح لم يعد مهاجرا ولم ينل شرف المهاجرين، بل يعتبر مسافرا سائحا رغم تحقق الانتقال الجغرافي من مكان لاخر.

إنها إذن ليست هجرة المكان، بل هي هجرة (الدار) هجرة (الأفكار) هجرة (المفاهيم) ويدل على ذلك قوله تعالى (واهجرهم هجرا جميلا) ، ولأن مكة كانت المكان الجاهلي السيء الذي يتناقض مع روح الاسلام كانت الهجرة منه إلى مكان اخر فيه من روح الاسلام، ولما باتت مكة مسلمة انتهى عهد الهجرة لأن الاسلام هنا وهناك سيّان.

فالهجرة، هجرة أفكار ومشاعر إلى بيئة جديدة تستوعبها وتحميها، هو أن يبحث الجذر عن التربة الخصبة لينبت شجرة أصلها ثابت وفرعها في السماء

لذلك كلام كثير كبير، ولكن هنا سأرى علاقة ذلك بالزواج

لنتدبر هذا المفهوم سويا لعلنا نرتقي بزواجنا إلى القمم، في الزواج انتقال فيزيائي من مكان إلى مكان، ينتقل فيه الزوج والزوجة من بيت أهليهم، ليعيشوا سويا في بيت واحد، فهل هذا الرابط بينه وبين الهجرة؟ مطلقا لا، فأنا لم أرى القوة في الهجرة في الانتقال الجغرافي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت