فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 86

وتقلد الطفلة النساء الكبيرات في الأسرة ، فتنشأ الطفلة آليًا على حب الحجاب والبعد عن الاختلاط . ومن هنا نعلم أهمية البحث عن الزوجة المسلمة ( ذات الدين) لأنها ستكون قدوة حسنة لأولادها وبناتها . والحجاب أساس المرأة ، والمرأة أساس الأسرة ، والأسرة أساس المجتمع المسلم ، لذا فإن تربية البنات على الحجاب هامة جدًا (1) .

المربية الأجنبية قدوة سيئة في الحجاب:

والمربية الأجنبية سافرة ، تكشف شعرها ونحرها وساعديها وربما ساقيها كذلك، وعندما تعتني المربية أوالخادمة بالطفلة فتعد لها طعامها وفراشها وتنظف لها ثيابها ؛ فإنها تحبها وربما تتعلق بها ، وعندما تحبها فإنها تقلدها ، وتنغرس صورة المربية المحبوبة لدى الطفلة في أعماق اللاشعور ، سافرة متبرجة، وهكذا تقتبس الطفلة المثل السيء من المربية .

والمربية الأجنبية تختلط بالرجال الأجانب غيرالمحارم ، فرب الأسرة والشباب في الأسرة كلهم رجال أجانب بالنسبة لها ، لايجوز لها التكشف أمامهم ولايجوز لهم النظر إلى جسدها . لكنها سافرة وربما متبرجة ، وتختلط بالرجال الأجانب وتكلمهم وتضحك معهم . حتى أنها لاتستتر عن الرجال الأجانب من غير الأسرة التي تعمل عندها فقد تخرج إلى الشارع مع الطفلة سافرة متبرجة وقد تتكلم مع بعض الرجال الأجانب كالسائق إن وجد ، وربما تمزح معهم ويقول خليفة إبراهيم: ( وفي استطلاع للقيم والعادات والتقاليد السائدة في مجتمع المربيات والخادمات ، أشارت آراؤهنّ وأقوالهنّ إلى أن حوالي(14%) منهنّ يستقبلن أصدقاءهن من الرجال في البيوت التي يعملن بها وقررت نسبة (8.7%) أنهنّ يقمن بزيارة أصدقائهن في مساكنهم [ خليفة إبراهيم، ص 64 ] .

(1) خالد شنتوت ، تربية البنات ، ص 91 .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت