تقول الأستاذة موزة فخرو ( رئيسة التعليم الإعدادي في قطر ) : نجد الطفل الذي نشأ في أحضان مربية أجنبية ، يسلك سلوكًا مغايرًا لسلوك زملائه ، كماأن درجة اندماجه وانسجامه وتفاعله مع زملائه تكون ضعيفة (1) .
تقول الأستاذة فاطمة الجفيري ( مديرة مدرسة ) : تظهر أنماط سلوكية غير سليمة عند بعض تلاميذ المرحلة الابتدائية كالألفاظ الأعجمية في لغتهم، وتصرف بعضهم بصورة لاتليق بعاداتنا وتقاليدنا العربية والإسلامية (2) .
تقول الأستاذة عائشة فخرو ( رئيسة التعليم الابتدائي في قطر ) : إن وجود المربية في البيت يضعف علاقة الأم بأبنائها وزوجها ، فيتصرف الأطفال دون مبالاة ، والحرية المطلقة التي يعيشها الطفل في ظل المربية تجعله يشعر بأن لاأحد يهتم به ، ويدفعه هذا إلى مصاحبة أصدقاء خارج المنزل بشكل مبكر ، تعوضه ما فقده من اهتمام (3) .
تقول الأستاذة شيخة محمد السيد ( مديرة مدرسة ) : نجد أن العلاقات الاجتماعية داخل الأسرة التي تستقدم المربية والخادمة ضعيفة فلاترابط بين أفرادها، وينعكس ذلك على سلوك الأفراد في المجتمع (4) .
يقول الأستاذ سليمان الستاوي في ظل المربية والخادمة الطفل هو السيد المطاع ، جميع مطالبه مستجابة ، فهو لم يتعود الاعتماد على النفس ، ولم يتدرب على تحمل المسؤولية ، لذا نجده عندما يخرج من بيته ويتعامل مع قوانين المدرسة والمجتمع ، سرعان ما يضيق ذرعًا بما يواجهه من مواقف أو ما يطلب منه من تكليفات ، فلا يستطيع مواجهة أصغر المشكلات في المجتمع (5) .
(1) المرجع نفسه ، العدد (81) .
(2) ، (3) ، (4) ، (5) الرجع نفسه .