يتحدد سلوك الإنسان وفقًا لعقيدته ، ثم منظومة القيم التي يؤمن بها ، وتربى عليها، ثم دوافعه الاجتماعية ، والبيولوجية والنفسية أيضًا .
وبناء على نتائج الدراسات الميدانية على المربيات الأجنبيات في دول الخليج العربية ، يتوقع ويحتمل في حدود درجة عالية جدًا من الاحتمال ؛ أن يصدر عنهن سلوك منحرف أخلاقيًا ، ومغاير للبيئة الخليجية العربية الإسلامية، ومكمن الخطر أثر سلوكهن المنحرف على الأطفال الذين يتربون على أيديهن، وتحت إشرافهن ، وسبق القول أن القدوة أعظم وسائل التربية الخلقية .
وقد أثبتت الدراسات الميدانية أن (58.6%) منهنّ جئن من مجتمعات تحبذ إقامة العلاقات الجنسية قبل الزواج . فلا يتورعن عن الاختلاط بالرجال، ولامانع لديهن من تناول الخمر والسجائر ، والأغرب من ذلك أن ( 68.3%) منهنّ لا تزيد أعمارهنّ عن العشرين . و ( 42.4%) منهنّ لم يسبق لهن الزواج ، وهذا خطر واضح لأنه يجلب إلى البيوت المسلمة ، باسم الخادمات ، بناتًا في سن التهيج الجنسي. مع العلم أن التفلت (كالاختلاط وكشف العورات والخضوع في القول...) موجود في بيوت كثير من المسلمين . مثل خلوة رب الأسرة بالخادمة ، أو خلوة الخادمة بالولد البالغ ، أو نوم الخادمة مع الأولاد قبيل البلوغ في غرفة واحدة بمعرفة الأسرة !!؟ [ عدنان باحارث ، ص 558 ] .
وفي دراسة أجريت على أرض الكويت ، دلت هذه الدراسة على:
1- (36.2%) منهنّ جئن من مجتمعات تتناول أطعمة محرمة .
2- (43%) منهنّ جئن من مجتمعات تتناول الخمور بصورة عادية .
وفي دراسة أخرى تبين أن:
(14%) يستقبلن أصدقائهنّ (الرجال) في البيوت التي يعملن بها .
(8.7%) منهن يستقبلن أصدقائهنّ ( الرجال ) في منازلهم .
(58.6%) منهنّ يحبذن ممارسة الجنس قبل الزواج .
(51.18%) يشرحن لأطفالنا عن حياة الأطفال في مجتمعاتهن .