في بعض الحالات نرى (المعزب أي رب الأسرة) يستلطف الخادمة الأجنبية ، وتنشأ بينه وبينها علاقة ، وأحيانًا تنتهي بالزواج ... مما ينعكس دمار على الأسرة ، فتنشأ الخلافات مع الزوجة السابقة ، ثم يقع الطلاق وضياع الأبناء وتخريب البيوت... ، وكذلك تكون المصيبة الأكبر ، حين تنشأ علاقة غير مشروعة بين أي من الزوجين وبين الخدم . يقول الأستاذ سليمان الفهد في إحدى (سوالفه) على الصفحة الأخيرة من القبس بتاريخ (7/6/1990م) : ( في السنوات الأخيرة صار من المألوف وجود شغالة أجنبية تتمتع بجمال يفوق ويبز الطلعة البهية(للمعزبة) أم البنين ما غيرها وأخشى القول بأن وجود الشغالة الطاغية الجمال في العديد من بيوت أهالي الديرة صار أمرًا مألوفًا وقد اعتدنا عدم الاهتمام بمثل هذه الظواهر قبل أن تتفاقم وتشتد فترانا نشرع بالفعل لاحتواء المصيبة بعد وقوعها ! على الرغم من توفر سبل الوقاية ، ويبدو أن الكثيرين لا يرون أي ضرر من وجود قنبلة أنثوية قد يسبب انفجارها تقويض معمار البيت ! بدعوى أن العيال مازالوا صغارًا و (يهالًا) (أي جهالًا) ، الأمر الذي قد يجعلهم بمنأى عن مضار وخطورة قنبلة الفتنة وكأن العيال سيظلون صغار السن ، زد على ذلك أن أطفال اليوم لم يعودوا (يهالًا) (أي جهالًا) ... وما دمنا قد اخترنا التعايش مع قنبلة الفتنة الطاغية ... فلذا لنا أن نتوقع - بداهة - حدوث البلايا والمشاكل والأخطار ، مما خفي من المآسي بسبب وجود القنابل المدججة بأسلحة الجمال والشباب والإغراء ... إلى آخر محتويات عدة القنص والصيد .
وإذا عرفنا أن معظم الخادمات والمربيات غير مسلمات ، وأنهن لا يتورعن عن قنص الفرص والمكاسب بأية وسيلة واستغلال الظروف بدون روادع ... عرفنا مدى الخطورة التي تحيق بكثير من الأسر ) [ مجلة المجتمع ، العدد (973) ] .
السلوك الأخلاقي للمربيات الأجنبيات: