العبادات كالصلاة والصوم والوضوء في الخامسة والسادسة من عمره (1) .
المربية الأجنبية والتربية الروحية:
بناء على العرض الموجز لمتطلبات التربية الروحية في المهد ، وفي الطفولة المبكرة كيف تقوم المربية الأجنبية بذلك وهي نصرانية !!؟ وقد بلغت نسبة النصرانيات من المربيات في دول الخليج العربية نسبة كبيرة وخطيرة .
ومن استعراض النسب المئوية التالية يتبين خطر المربيات الأجنبيات على عقيدة الأطفال ، وعلى نمو أرواحهم .
فقد بلغت نسبة المربيات غير المسلمات في دول الخليج العربية (60-75%) من مجموع المربيات الذي تقول عنه صحيفة (المسلمون ) مليون ونصف مليون مربية . وتحوز الديانة النصرانية المرتبة الأولى ، ثم تأتي المربيات البوذيات في الدرجة الثانية ، ثم الهندوسيات ، وأخيرًا المسلمات ، فهن أقل النسب (2) . والغريب أن حوالي (97.5%) منهن يمارسن طقوسهن الدينية [خليفة إبراهيم ] . بل يوجد من العمالة الأجنبية في الإمارات المتحدة خاصة من يبشر بالديانات الأخرى المخالفة للإسلام [عنبرة الأنصاري ، ص 63 ] . وحوالي (50%) منهن يقمن بالإشراف الكامل على الأطفال (على أرواحهم وعقولهم وأجسادهم) . وأثبتت الدراسات أن (25%) من الخادمات يكلمن الأولاد في قضايا الدين والعقيدة (3) . فالطفل الذي لا يرى سوى المربية في البيت ، فهي معلمته وملهمته وسكنه ، يتعلق بها ، فيتقبل منها كل شيىء ، ومن خلال حبه لها يحب الكفار ويحترمهم وهذا هدم لمبدأ الولاء والبراء الذي تقوم عليه عقيدة المسلمين .
(1) المرجع نفسه ، ص84 ] .
(2) عدنان حسن صالح باحارث ، ص 556 .
(3) مجلة المجتمع الكويتية ، العدد (886) .