جعل المولود ينظر إلى أمه وأبيه ( أو المربية التي تنوب عنهما ) على أنهما المثال الكامل للإنسان ، فما يراه منهما ، أو يسمعه هو الصحيح بعينه .
جعل المولود يحصر تلقيه بأمه وأبيه ( أو المربية ) مدة طفولته المبكرة أي حتى السادسة من عمره .
هذه الأسباب الأربعة التي وفرها الله عزوجل ؛ تمكن الوالدين من تنمية بذور الإسلام التي زرعها الباري عزوجل في المولود ، لذلك جعلهما مسؤولين عن دين الطفل، فهما اللذان يهودانه أو يمجسانه أو ينصرانه ، أو يحافظان على فطرته التي فطره الله عليها وهي الإسلام .
أهمية الطفولة المبكرة: