عدنا مرة أخري لحدود 1948. . . الآن سنبدأ التحدث مرة أخري عن حدود 67. . خمسون عاما ضاعت!
-ما هو السبب؟؟
* عدم فهمنا لهذه الشخصية.
* و عدم توقيرنا لكلام ربنا.
-أنا أتجب من الذين يتكلمون عن السلام مع اليهود أما قرأوا القرآن مرة واحدة؟!
-فلا القرآن اتبعوا ولا حتى التقريرات الموجودة التى كتبت على أعينهم اتبعوها!
-هذا جيل جاء بإعتقاد. . . شارون هذا قرأت مذكراته من 15 سنه وهو صاحب الثغرة في حرب رمضان - ثغرة الدفرسوار الشهيرة - فهو رجل جريء، جسور، أهوج.
-و بعد أن انتهت الحرب اعتزل العمل السياسي و العسكري. . . قال (شارون في مذكراته) : و ارسل لى مناحن بيجن رئيس الوزراء آن ذاك لأولى وزارة الزراعة معه، فذهبت إليه في بيته و كانت أول مرة أقابله. و دخل البيت عنده و أخذ يصف البيت فيقول:"بيت صغير ضيق، كراسي غرفة الصالون كسوتها مقطعة ومهلهلة، لا تستطيع أن تمد رجلك و أنت جالس من ضيق المكان، المنضدة التى يكتب عليها رئيس الوزراء بثلاثة أرجل، فإذا اراد أن يكتب ضم إليها كرسي من الكراسي و كتب. يقول"شارون": فسرحت و تذكرت الجيل الأول (بنجوريون، ليفى أشكول، جولدا مائير. . . .) و هؤلاء الذين كونوا الدولة و بدأت الشرارة الأولى معهم، لم يكن لهم هم في الحياة إلا أن يقيموا الدولة و تركوا كل متعهم الشخصية و أمانيهم حتى يقيموا الدولة."
-هؤلاء أحرص الناس على حياة و هؤلاء حبناء كما قال الله تعالى عنهم: (لا يقاتلونكم جميعا إلا في قري محصنة أو من وراء جدر، بأسهم بينهم شديد تحسبهم جميعا و قلوبهم شتا) .
-نحن أولى بهذا منهم، إننا معاشر المسلمين أشجع الناس قلوبا لا نرضى بالحياة مع الذل.
لا تسقينى ماء الحياة بذل ... بل إسقنى بالعز كأس الحنظل
-و فتش في الأمم المعاصرة كلها الأن هل تجد أحد يضحى بحياته و يأنف بأن يكون ذلبلا بأن يفجر نفسه في عدوه إلا المسلمين فقط؟!