-كثير من الناس يتنازعون في الدنيا، ما وصل الفداء و البذل و رفض الذل و العار في أمة من الأمم ما نعرفهم إلاَّ عند المسلمين فقط.
-و لذلك هم يخافون المسلمين و يعملون لهم ألف حساب ... لكن هذا الجنس (المسلمون) لهم خصيصة إستطاع عدونا أن يكتشفها و لعبوا بنا.
-هذه الخصيخة أننا جنس لا يصلح إلا بدين، غيرنا يصلح مع الزندقة و الارتداد و الكفران.
-الرجل في الغرب يسكر و يزنى و يقتل و ينتج.
-أما نحن فلا. و تامل حال العرب قبل الاسلام و كان آن ذاك في الدنيا فارس و الروم حضارتان كبيرتان تملأن الدنيا، أما العرب فما كانوا يزنزن جناح بعوضة، على هامش الدنيا.