الكلب بإيمان خالص كان في قلبها فغفر لها وإلا فليس كل بغي سقت كلبا يغفر لها فالأعمال تتفاضل بتفاضل ما في القلوب من الإيمان والإخلاص [1] .
وختاما أذكر آثار التوحيد على الأعمال وفضله كما ذكرها الشيخ عبد الرحمن السعدي وهي باختصار:
1 -أن من حقق التوحيد دخل الجنة بغير حساب ولا عذاب.
2 -مغفرة الذنوب وتكفيرها.
3 -أنه السبب الأعظم لتفريج الكربات كربات الدنيا والآخرة ودفع عقوبتها.
4 -أنه يمنع الخلود في النار.
5 -أنه يحصل لصاحبه الهدى والكمال والأمن التام في الدنيا والآخرة.
6 -أنه السبب الوحيد لنيل رضا الله وثوابه.
7 -أن جميع الأقوال والأعمال متوقفة في قبولها على التوحيد.
8 -أنه يسهل على العبد فعل الخير وترك المنكرات.
(1) منهاج السنة النبوية جـ / 6ص / 218 - 221 بتصرف.