الفصل الأول
نصوص القرآن في تعظيم التوحيد وبيان مكانته
قال الشيخ: أحمد بن عيسى في شرحه لقصيدة ابن القيم [1] :
وغالب صور القرآن بل كل سورة في القرآن فهي متضمنة لنوعي التوحيد شاهدة به داعية إليه. . إلخ [2] .
[والتوحيد هو فاتحة القرآن العظيم وهو خاتمته فهو فاتحة القرآن كما في أول سورة الفاتحة {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} [سورة الفاتحة، الآية 1] . وهو في خاتمة القرآن العظيم {قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ} [3] .
(1) ج / 2 ص 260.
(2) وقد سبق كلامه من قبل فانظر ص / 17.
(3) انظر هذا الكلام مطولا للشيخ بكر أبو زيد في حكم الانتماء ص / 58.