فهرس الكتاب

الصفحة 55 من 72

عليه الإمام أحمد» [1] .

وقال ابن قدامة: «ويستحب قراءة الكهف يوم الجمعة، لما روي عن علي - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «من قرأ الكهف يوم الجمعة فهو معصوم إلى ثمانية أيام من كل فتنة، فإن خرج الدجال عصم منه» رواه زيد بن علي في كتابه بإسناده، وعن أبي سعيد الخدري أنه قال: «من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أضاء له من النور ما بينه وبين البيت العتيق» ، وقال خالد بن معدان: «من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة قبل أن يخرج الإمام كانت له كفارة ما بينه وبين الجمعة، وبلغ نورها البيت العتيق» [2] .

وقال النووي: «يستحب أن يكثر في يومها وليلتها من قراءة القرآن، والأذكار، والدعوات، والصلاة على رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ويقرأ سورة الكهف في يومها، قال الشافعي في كتاب الأم: وأستحب قراءتها في ليلة الجمعة» [3] .

وفي مجموع فتاوى ابن تيمية: «هل قراءة الكهف بعد عصر الجمعة جاء فيه حديث أم لا؟ فأجاب: الحمد لله، قراءة سورة الكهف يوم الجمعة فيها آثار، ذكرها أهل الحديث

(1) الإنصاف (5/ 281، 282) .

(2) المغنى (3/ 236، 237) وينظر: الكافي (1/ 504) والفروع (3/ 160) ، والمبدع (2/ 170) ، والإنصاف (5/ 281، 282) ومنار السبيل (1/ 105) ..

(3) الأذكار ص (247) ، وينظر: التبيان في آداب حملة القرآن ص (105) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت