تقدمت الإشارة إلى أن الآثار الواردة في ذلك ثلاثة فقط - فيما وقفت عليه-.
الأول: أثر أبي المهلب الجرمي [1] .
أخرجه: ابن الضريس [2] عن محمد بن مقاتل المروزي، عن خالد الواسطي، عن الجريري، عن أبي المهلب رحمه الله قال: «من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة كان له كفارة إلى الجمعة الأخرى» .
وإسناده لا بأس به، إن كان الجريري سمع من أبي المهلب.
فأما رواية الواسطي عن الجريري فلم أقف على ما يدل
(1) هو: أبو المهلب الجرمي البصري، عم أبي قلابة، اسمه: عمرو بن معاوية، وقيل: عبد الرحمن بن معاوية، ثقة مقل، روي عن: عمر، وعثمان، وغيرهما، ذكر في الطبقة الأولى من تابعي أهل البصرة، قال ابن حجر: (ثقة من الثانية) ينظر: الطبقات الكبرى (7/ 126) ، وتهذيب الكمال (34/ 329) ، والإصابة (7/ 400) ، والتقريب (8464) .
(2) فضائل القرآن ص (98) رقم (208) .