الصفحة 7 من 12

وليس هذا الرد مقتصرا على الأمور العظام بل على كل شيء . فانظر كيف أتى التعبير بكلمة شيء التي هي نكره ، وفي سياق الشرط لتفيد العموم . فكل شيء يجب أن يرد إلى الكتاب والسنة ، ومن لا يعرف يسأل .

ثم انظر بما ختمت الآية الكريمة ،"ذلك خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا"

فالخير وحسن العاقبة في الرد إلى الله ورسوله .. . في الوقوف عند قول العلماء الربانيين . الذين لا يخافون في الله لومة لائم .

حين يعرف المسلم هذا الأمر تتكون عنده مناعة فكرية ، فلا يقبل كل ما يسمع بل يكون عنده خاصية الانتقاء ... القبول والرد .

وللأسف نجد أن كثيرا من المسلمين يردد كثيرا من الكلمات وهي بمعان مستحدثه لا نعرفها . بل ننكرها .

مثلا كلمة ( الحرية ) و كلمة ( المساواة ) ، تردد على لسان كثير من أبناء الأمة الإسلامية , وهي كلمات غربية بدلالات غير إسلامية . هذا أقل ما يمكن أن يقال فيها .

فـ ( الحرية ) تعني حرية المرأة في التبرج والسفور بل والعري ، ومخالطة الرجال في أماكن العمل وفي أماكن اللهو بما لا يخفى ، والحرية عندهم تشمل حرية الكلمة وإن كانت سبا لله ورسوله وطعنًا في الدين ،أو غمزا لعباد الله الموحدين .

وعندنا"ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد""إن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلق لها بالا يكتب الله بها سخطه إلى يوم يلقاه ، وإن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا يلقي لها بالا يكتب الله به رضاه إلى يوم يلقاه"

و ( المساواة ) عندهم تشمل تسوية الرجل بالمرأة في كل شيء . وعندنا للمرأة ما ليس للرجل ، وللرجل ما ليس للمرأة ، وعلى كلٍ من الحقوق ما ليس على الآخر ، تبعا للاختلافات الجسمية والنفسية . ( ... وليس الذكر كالأنثى ) حكمة العليم الحكيم الذي يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت