لحديث واثلة بن الأسقع (1) رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: {أُعطيت مكان التوراة السبع (2) ، وأُعطيت مكان الزّبور المئين (3) ، وأُعطيت مكان الإنجيل المثاني (4) ، وفُضِّلت بالمفصل (5) } (6) .
قال الهيثمي (7) : (وفيه ليث بن أبي سليم وقد ضعّفه جماعة ويعتبر بحديثه وبقية رجاله رجال الصحيح) (8) . وقال الألباني: (صحيح بمجموع طرقه) (9) .
اختصاص النبي صلى الله عليه وسلم بخواتيم سورة البقرة:
روى الإمام أحمد من حديث أبي ذر (10) رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: {إني أوتيتهما من كنز من بيت تحت العرش ولم يؤتهما نبي قبلي} . يعني الآيتين من سورة البقرة. (11) .
قال الألباني: (صحيح على شرط مسلم) (12) .
(1) ابن كعب بن عامر من بني ليث بن عبد مناة، صحابي، ت. سنة ثلاث وثمانين وقيل خمس وثمانين، وهو آخر من مات بدمشق من الصحابة. انظر الإصابة (ج10، رقم 9088) .
(2) السبع الطوال هي من البقرة إلى التوبة.
(3) هي السور التي بلغ عدد آياتها المائة أو قاربها.
(4) هي السور التي بعد المئين إلى المفصل.
(5) ويبدأ المفصل على الأرجح من سورة (ق) إلى آخر السور القرآَنية. انظر في ذلك الإتقان في علوم القرآَن للسيوطي ص (179-180) .
(6) حم: (4/107) .
(7) هو: نور الدين أبو الحسن علي بن أبي بكر الهيثمي الحافظ، من تصانيفه مجمع الزوائد ومنبع الفوائد، ت. سنة 807 هـ. انظر شذرات الذهب لابن العماد (9/105) .
(8) الهيثمي: مجمع الزوائد (7/58) .
(9) السلسلة الصحيحة لمحمد ناصر الدين الألباني (3/469) .
(10) الغفاري، صحابي، اختلف في اسمه والمشهور أنه جندب بن جنادة، ت: بالربذة سنة إحدى وثلاثين، انظر الإصابة ج (11، رقم 384) .
(11) حم: (5/15) .
(12) السلسلة الصحيحة (3/471) .