الصفحة 17 من 323

القرآن كلام الله تعالى، المُنزّل على رسوله الأمين؛ ليكون نذيرًا للعالمين، وهو الذي سمّاه الله تعالى نورًا مبينًا (( يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمْ بُرْهَانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُبِينًا ) ) [النساء:174] ، وهو الوحي الذي أوحاه الله إلى رسوله صلى الله عليه وسلم فعن أبي هريرة (1) رضي الله عنه قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: {ما من الأنبياء نبي إلا أعطي من الآيات ما مثله آمن عليه البشر، وإنما كان الذي أوتيته وحيًا أوحاه الله إليَّ؛ فأرجو أن أكون أكثرهم تابعًا يوم القيامة} متفق عليه واللفظ للبخاري (2) لذا فالقرآن الكريم أخصُّ معجزات المصطفى صلى الله عليه وسلم.

(1) صحابي، اختلف في اسمه إلى عشرة أقوال، قال ابن حجر: مرجعها من جهة صحة النقل إلى ثلاثة، عُمير، وعبد الله، وعبد الرحمن، الأولان محتملان في الجاهلية والإسلام، وعبد الرحمن في الإسلام خاصة وأمَّا اسم أبيه فعامر بن عبد ذي الشِّري بن طريف الدوسيِّ، توفي رضي الله عنه سنة سبعٍ وخمسين، انظر الإصابة في تمييز الصحابة لابن حجر، ج (12) رقم الترجمة (1180) .

(2) خ: ك. فضائل القرآن، ب: كيف نزل الوحي (9/3) مع الفتح؛ م: ك. الإيمان، ب: وجوب الإيمان برسالة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم (2/186) مع النووي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت