وروىَ الإمام الذهبى - رحمه الله - هذه القصة في كتابه الكبآئر فقال: روُى أن امرأة من بنى إسرآئيل جآءت إلى موسى - عليه السلام - فقالت: يا رسول الله إنى أذنبت ذنبًا عظيمًا وقد تبت منه إلى الله تعالى، فادع الله أن يغفر لى ذنبى ويتوب علىّ ، فقال لها موسى عليه السلام: وما ذنبك ؟ قالت: يا نبى الله إنى زنيت وولدت ولدًا فقتلته . فقال لها موسى عليه السلام: أخرجى يا فاجرة لا تنزل نار من السمآء فتحرقنا بشؤمك، فخرجت من عنده منكسرة القلب، فنزل جبريل عليه السلام وقال: يا موسى ، الرب تعالى يقول لك لم رددت التآئبة ياموسى، أما وجدت شرًا منها؟ قال موسى: يا جبريل ومن هو شر منها ؟ قال: تارك الصلاة عامدًا متعمّدًا .
حد تارك الصلاة:-
قال ( صلى الله عليه وسلم ) :"مُروا الصبى بالصلاة إذا بلغ سبعَ سنين ، فإذا بلغ عشرَ سنين فاضربوه عليها". صحيح .قال الإمام أبو سليمان الخطابى رحمه الله: هذا الحديث يدل على إغلاظ العقوبة له إذا بلغ تاركًا لها، وكان بعض أصحاب الإمام الشافعى رحمه الله يحتجّ بهذا الحديث في وجوب قتله إذا تركها متعمدًا بعد البلوغ، ويقول إذا استحق الضرب وهو غير بالغ فيدل على أنه يستحق بعد البلوغ ما هو أبلغ من الضرب وليس بعد الضرب شيئًا أشد من القتل، وقد اختلف العلمآء رحمهم الله في كيفية قتل تارك الصلاة، فقال الإمام مالك والإمام الشافعى والإمام أحمد ابن حنبل رحمهم الله: [ تارك الصلاة يُقتل ضربًا بالسيف في رقبته ] .
ترك الطمأنينة في الصلاة:-