الصفحة 5 من 89

الواجب على المسلمين الطمأنينة في صلاتهم ، فقد قال (صلى الله عليه وسلم) :"أشد الناس سرقة الذي يسرق من صلاته، قيل يا رسول الله وكيف يسرق من صلاته ؟ قال: لا يُتم ركوعها ولا سجودها ولا القرآءة فيها". صحيح، و قال ( صلى الله عليه وسلم) :"لا تجزىء صلاة لا يقيم الرجل فيها صلبه في الركوع والسجود". صحيح، وعقَّب الإمام الذهبى على هذا الحديث فقال: [ وهذا نص عن النبى ( صلى الله عليه وسلم ) فى أن من صلى ولم يقم ظهره بعد الركوع والسجود كما كان فصلاته باطلة، وهذا في صلاة الفرض وكذا الطمأنينة أن يستقر كل عضو في موضعه ] ، وعن أبى عبد الله الاشعري قال:"صلَّىَ رسول الله (صلى الله عليه وسلم ) يومًا بأصحابه ثم جلس، فدخل رجل فقام يصلي، فجعل يركع و ينقر في سجوده ، فقال رسول الله (صلى الله عليه وسلم) :"أترون هذا لو مات ، مات على غير ملة محمد (صلى الله عليه وآله وسلم ) ينقر صلاته كما ينقر الغراب الدم".حديث حسن .فيجب أن نستقيم وقوفًا وتستقيم ظهورنا كما كنا بعد الرفع من الركوع، وأيضًا تستقيم ظهورنا في الجلسة ما بين السجدتين، فالطمأنينة في الصلاة تجلب الخشوع ،فلا يُكتب من الصلاة إلا ما عقلت منها كما جآء في الأحاديث الصحيحة ."

إعتقاد ان صلاة الفجر ( الصبح ) وقتها ممتد إلى الظهر:-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت