الصفحة 3 من 89

قال ابن مسعود الصحابى الجليل - رضى الله عنه -: [ من لم يصل فلا دين له ] ، و قال ابن حزم - رحمه الله -: [ لا ذنب بعد الشرك أعظم من تأخير الصلاة عن وقتها ، وقتل مؤمن بغير حق ] ، وقال عبد الله بن شقيق التابعى الجليل: [ كان أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) لا يرون شيئًا من الأعمال تركه كفر غير الصلاة ] ، وقال إبراهيم النخعى: [ من ترك الصلاة فقد كفر ] ، وقال أيوب السختيانى مثل ذلك ، وقال أحمد ابن يسار: سمعت صدقة بن الفضل - وسُئل عن تارك الصلاة - فقال: كافر، وقال الإمام أحمد ابن حنبل وإسحاق ابن رهاوية: هو كافر، وقال الإمام ابن القيم - رحمه الله -: [ لا يختلف المسلمون أن ترك الصلاة المفروضة عمدًا من أعظم الذنوب وأكبر الكبآئر وأن إثمه عند الله أعظم من إثم قتل النفس وأخذ الأموال ومن إثم الزنا والسرقة وشرب الخمر وأنه متعرض لعقوبة الله وسخطه وخزيه في الدنيا والآخرة ] ، أما الآيات التى سردها العلمآء وتدل على كفر تارك الصلاة فهى كثيرة لا يتسع المقام هنا لسردها، وبعض العلمآء يرى أن تارك الصلاة كافر كفر دون كفر، فينبغى على تارك الصلاة التوبة التى لا رجعة فيها لأنه إن ظل على هذا الحال فهو على خطر عظيم، فمن تاب تاب الله عليه ويقول الإمام الذهبى - رحمه الله -: [ ينبغى للعبد أن يستكثر من النوافل حتى يكمل به ما انتُقص من فرائضه ] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت