و قال عبد الله بن مسعود ( رضى الله عنه ) صاحب النبى ( صلى الله عليه وسلم ) :"ولقد رأيتنا ، وما يتخلف عنها [ أى عن صلاة الجماعة ] إلا منافق"، وقال ( رضى الله عنه ) : ولقد كان يؤتى بالرجل يُهادى بين الرجلين [ أى يمشى بينهما مستندًا عليهما من شدّة المرض ] حتى يُقام في الصف"عن عبد الله بن عمر بن الخطاب ( رضى الله عنهما ) :"كنّا إذا فقدنا الرجل في الفجر والعشاء أسأنا به الظن [ أى أن يكون قد نافق ] ". والمنافق هو من يبطن الكفر في قلبه ويُظهر الإيمان أمام الناس ، فقد قال الله { ومنَ الناسِ مَن يقولُ آمنّا باللهِ واليومِ الآخرِ وما هُم بمؤمنينَ يُخادِعونَ اللهَ والذينَ آمنوا وما يخدعونَ إلآ أنفسَهم وما يشعرون } البقرة 8 ، 9 ."
ترك الجمعة بدون عذر:-
قد عظم الله جل وعلا من أمر تلك الصلاة وقد سُمِّيت سورة كاملة في المصحف بإسمها ولذلك من تركها بدون عذر شرعى فقد هوّن من أمر شىء عظمه الله جل وعلا ولذلك فقد قال ( صلى الله عليه وسلم ) :"من ترك ثلاث جُمع تهاونًا بها طبع الله على قلبه".صحيح، وقال ( صلى الله عليه وسلم ) :"من ترك الجمعة من غير عُذر ولا ضرر كُتب مُنافقًا في ديوان لا يُمحى ولا يُبدل".صحيح الجامع .
عدم تغطية بعض النسآء لقدميها أو بعض شعرها وساعديها في الصلاة:-