أجمع العلمآء أنّه إذا أظهرت المرأة ذراعيها أو شعرها أو عنقها في الصلاة فإنَّ الصلاة تبطل بذلك ، أما فيما يخص تغطية القدمين أثنآء الصلاة فقد قال الإمام الشافعى: [ وعلى المرأة أن تغطى في الصلاة كل شىء ما عدا كفيها ووجهها ] ، وهذا رأى الإمام أحمد و رأى جمهور العلمآء، وهذا من شروط صحة الصلاة للمرأة فيجب عليها تغطية قدميها أثنآء الصلاة وذلك إما أن ترتدى جلباب طويل يغطى قدميها بالكامل ظهرها وبطنها، أو أن ترتدى جورب ( شراب ) فى قدميها بشرط ألا يكون رقيق أو شفاف يُرى من ورآءه لون البشرة ، أما النسآء التى كانت تصلى وهى مظهرة قدميها ولم تكن تعلم بذلك الحكم فالقول الراجح في ذلك أن ما مضى من صلوات صلتها على ذلك الحال صلوات صحيحة
مادامت لم تكن تعلم بالحكم، وتُعذر بعدم العلم بذلك، ولكن إن صلت بعد علمها ولم تستر قدميها أثنآء الصلاة فإن الصلاة تبطل بذلك، وبذلك فإن عورة المرأة في صلاتها هى كل الجسد باستثنآء الوجه والكفين، وأيضًا الأفضل للمرأة أن ترتدى جلبابًا واسعًا غير ضيق على جسدها أثنآء الصلاة ، أما عورة الرجل التى يجب عليه سترها في الصلاة هى ما بين السرة إلى الركبتين .
كثرة الحركة قي الصلاة:-
كثير من المصلين يعبث ويتحرك كثيرا في صلاته وهذا دليل ظاهر على قلة خشوعه ، وقد ذكر أهل العلم أن كثرة الحركات المتوالية تبطل الصلاة ، ولكن إذا كانت حركات قليله معدودة غير متتابعة لحاجة فلا بأس بها ، ولم يحدد العلمآء عدد محدد للحركة في الصلاة فالمهم أن لا تكون كثيرة ومتوالية .
أخطائنا في الوضوء:-
1-يجب إستحضار النية بالوضوء قبل الوضوء .
2-المضمضة هى تحريك المآء في الفم وقد أمر النبى ( صلى الله عليه وسلم ) بالمبالغة فيها وفى
الأستنشاق إلا أن تكون صائمًا .
3-الإستنشاق هو إدخال الماء في الأنف ثم إخراجه مرة أخرى .
4-كثير من الناس يُخطىء في غسل الوجه فيغسل جزء ولا ينتبه للجزء الآخر ، والوجه عرضه ما